الصحراء اليومية/العيون
كشفت مصادر مطلعة، أن قيادة جبهة البوليساريو كتعيش حالة استنفار نتيجة خلاف بين مسؤول خارجية جبهة البوليساريو، محمد سيداتي، ومستشار زعيم جبهة البوليساريو، محمد سالم ولد السالك، والذي شغل المنصب قبل تعيين محمد سيداتي فيه.
وأوضحت المصادر، أن سجالا كبيرا يدور خلف الكواليس بين القياديين في جبهة البوليساريو نتيجة لما يصفه محمد سيداتي بكونه تدخلا في اختصاصاته من طرف محمد سالم ولد السالك بإيعاز من قياديين آخرين منذ مدة، بيد أن الخلاف تحول لصدام حقيقي بعد الزيارة التي قام بها محمد سالم ولد السالك إلى أنغولا بداية الأسبوع الجاري لتسليم الرئيس الأنغولي رسالة من زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي.
وقالت المصادر، أن محمد سيداتي يرفض التدخل في اختصاصاته من خلال دخول محمد سالم ولد السالك على خط خارجية البوليساريو والقيام بمهامها دون أي تنسيق، وكذا قيامه بمهمات في القارة الأفريقية دون أن تكون له صلاحيات ذلك ودون تشاور أو استشارته باعتباره مسؤولا عن خارجية جبهة البوليساريو، مؤكدة أن محمد سيداتي بات يلوح بالاستقالة من منصبه كورقة ضغط على زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي في سبيل إبعاد محمد سالم ولد السالك عن طريقه والحد من تراميه على مسؤوليات الخارجية.
وكان زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي قد عيّن محمد سيداتي الذي كان ممثلا للبوليساريو في أوروبا في منصب مسؤول الخارجية خلفا لمحمد سالم ولد السالك في فبراير 2023، وهو ما شكل مفاجأة كبرى، لاسيما وأن الحالة الصحية لمحمد سيداتي كانت غير مستقرة، كما كان محمد سالم ولد السالك يعد أحد الأسماء للي ما يمكنش تمس، بحيث أمضى اكثر من عقدين في المنصب.



