قال المتحدث الرسمي بإسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك أن سفر المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا إلى جنوب أفريقيا هو جزء من مهمتو من أجل الفع بالعملية السياسية.
وتلقى المتحدث الرسمي بإسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، سؤالا في الإحاطة الصحافية اليومية حول زيارة ستافان دي ميستورا إلى جنوب أفريقيا وكونها ليست طرفا في النزاع بعد غياب عن الأنظار منذ صدور قرار مجلس الأمن حول الصحراء رقم 2703، وكون جنوب أفريقيا قد رفضت سلفا التصويت على 3 قرارات سابقة لمجلس الأمن الدولي حول الصحراء خلال فترة شغلها العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن، ما يحيل على عدم دعمها للعملية السياسية، وكذا وجوب إجتماع المبعوث الشخصي مع الأطراف في نيويورك او في مكان آخر.
وحاول المتحدث بإسم الأمين العام للأمم المتحدة الدفاع عن المبعوث الشخصي ستافان دي ميستورا، مشيرا أن دي ميستورا لم يتوارى عن الأنظار ولم يغب عنها وسبق له التوجه للمنطقة، وأن جزءا من ولايته يقتضي ” التحدث إلى من يعتقد أنه يجب أن يتحدث إليهم، أي الدول الأعضاء وغيرها من أجل دفع العملية إلى الأمام لمجرد – وأنا لا أتحدث على وجه التحديد عن جنوب أفريقيا – فقط لأن شخصًا ما قد لا يوافق على ذلك. بموقفه الخاص أو بموقف الأمم المتحدة لا يعني أنه لا ينبغي أن يكون كذلك… لا ينبغي لنا أن نتحدث معهم. وقد التقى هذا الصباح بوزيرة الخارجية السيدة ناليني باندور في… أعتقد في بريتوريا”، حسبه.
وجوابا على سؤال آخر حول إعلان المبعوث الشخصي ستافان دي ميستورا عن زيارته للمنطقة عبر المتحدث الرسمي بإسم الأمين العام للأمم المتحدة وزيارته لجنوب أفريقيا فقط، قال ستيفان دوجاريك، أنه دائنا نا يعلن عن زيارات المبعوث الشخصي، مضيفا: “لقد أعلنا عن رحلات سابقة لدي ميستورا إلى المنطقة وأماكن أخرى. لذلك أنا لا… يمكنك تحليل الأمر بطريقة واحدة، فأنا لا أتفق تمامًا مع تحليلك، وأعتقد أن السيد دي ميستورا يتسم بالشفافية قدر الإمكان، كما تعرفه جيدًا. إنه محاور جيد جدًا. وبطبيعة الحال، هناك بعض الأمور، كما تعلمون، كما يقول الأمين العام، هناك بعض الأمور التي يتعين الانخراط فيها في دبلوماسية منفصلة. وهو يقدم تقاريره… ويقدم السيد دي ميستورا تقاريره بانتظام إلى مجلس الأمن”، على حد تعبيره