الصحراء اليومية/العيون
لا حديث الآن داخل الأوساط المهتمة والمتتبعة للسياسات العامة، من منتخبين وسياسيين وفاعلين من المجتمع المدني، إلا عن التعيينات المرتقبة لولاة وعمال مدن الصحراء، متسائلين حول ماذا ستحمل من أسماء صحراوية جديدة سيعهد لها مسؤولية تدبير النفوذ الترابي لأحد المدن الصحراوية.
وتأتي هذه العملية المرتقبة التي ستهم تعيينات ولاة وعمال مدن الصحراء، في سياق خاص جعلها محط اهتمام كافة الفعاليات، خاصة وأن ممثلي وزارة الداخلية بالنفوذ الترابي للصحراء، سيتحملون على عاتقهم ملفات كبرى، تهم الجهوية المتقدمة والاستحقاقات الانتخابية المقبلة…

لتطرح في ظل هذا الترقب مجموعة من التساؤلات، هل ستبقى نفس الوجوه السابقة في مناصبها الحالية ؟ هل سيتحمل أبناء الصحراء مسؤولية تدبير نفوذها الترابي؟ هل سيتم تعيين عمال صحراويين لم يسبق لهم أن تحملوا مسؤوليات بوزارة الداخلية؟ من هي الأسماء المرشحة بقوة ؟
إن طبيعة هذا الموضوع الصحفي، الذي أقدمنا على معالجته، جعلنا كمتتبعين ومهتمين، نضع نوعا من التقييم للسيرة الذاتية لبعض الأسماء، في محاولة منا لتنوير الرأي العام حول مسار هؤلاء الشخصيات العمومية، كما سنستعرض بعض الوجوه الصحراوية التي تتداولها الأوساط المتتبعة والتي تبقى مرشحة بقوة لتحمل مسؤولية بوزارة الداخلية،
– ولاة وعمال صحراويين:
عمر الحضرامي (العظمي): والي صحراوي من قبيلة “الركيبات لبيهات”، قيادي سابق بالبوليساريو، وقد شغل منصب عامل إقليم قرعة السراغنة، قبل أن يعين والي مدير عامل للإنعاش الوطني. تم واليا سابقا على جهة كليميم واد نون.
محمد صالح التامك: والي صحراوي من قبيلة “ايت أوسى”، تدرج في أسلاك وزارة الداخلية، من عامل إقليم شيشاوة، إلى والي جهة واد الذهب لكويرة عامل إقليم واد الذهب، ثم والي مدير التعاون الوطني، قبل أن يتحمل مسؤولية والي رئيس ديوان وزير الداخلية. كما شغل منصب سفير للمغرب بدولة النرويج. وقد تم تعيينه مؤخرا على رأس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.
محمد عالي حبوها: عامل صحراوي من قبيلة “اركيبات أولاد الشيخ”، نجل الكولونيل مجور “لحبيب حبوها ولد لعبيد”. كان إطارا بمكتب استغلال الموانئ سابقا، يعرف بسمات التواضع وحسن الخلق والتدين.
محمد سالم السبطي: عامل صحراوي من قبيلة “الركيبات أولاد الشيخ”. كان مستشارا بديوان وزير الصحة السابق “محمد الشيخ بيد الله”. يعرف بنهجه لسياسة القرب، حيث تمكن من توحيد صف المنتخبين بالرغم من اختلاف انتماءاتهم السياسية.
عمر الدبدا: عامل صحراوي من قبيلة “لعروسيين”، نجل البرلماني “عبد الله الدبدا”، انتقل من عالم الاقتصاد والمال إلى عامل السياسة، حيث كان يسير مجموعة اقتصادية متخصصة في البناء والنقل، قبل أن يعين عاملا ملحقا بوزارة الداخلية.
الشخصيات التي من المرتقب ترشيحها في التعيينات المرتقبة:
سيدي حمدي ولد الرشيد: ينتمي لإحدى العائلات الكبيرة في الصحراء، منتخب و رئيس مجلس جهة العيون حاليا، مستوى ثقافي عالي و تجربة كبيرة في التسيير، شارك مع الوفد المغربي في اجتماعَيْ المائدة المستديرة حول قضية الصحراء، المنعقدين في دجنبر 2018 ومارس 2019 في جنيف، بمبادرة من المبعوث الشخصي السابق للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، هورست كوهلر.
سيدي محمد ولد الرشيد، ينتمي لإحدى العائلات الكبيرة بالصحراء، ومعروف بخبرته الواسعة في مجال السياسة وتدبير الشأن العام، النائب الأول لرئيس مجلس جماعة العيون و عضو بمجلس جهة العيون الساقية الحمراء و فاعل جمعوي..
عبدالحي حرطون برلماني، رجل سياسة و رئيس مجلس جماعة طرفاية، تجربة و خبرة كبيرة في التسيير، رجل أعمال معروف، مستوى ثقافي عالي..
عزيزة أبا نائبة برلمانية سابقة على مستوى إقليم بوجدور، فاعلة جمعوية و عضوة بمجلس جهة العيون الساقية الحمراء..

