الصحراء اليومية/العيون
يعتقد “تيبة” الصحراوي أن الجزائر ما أصبحت تحتل المرتبة 13 عالميا من حيث التسليح، و لا اشترت صواريخ اسكندر و مسيرات ادرون، و لا عدلت دستورها لتشرع لجيشها التدخل خارج الحدود، إلا لغاية واحدة هي إعادة الصحراء للمساكين الصحراويين الذين”احكرهم” المغرب، و كرر معهم فعلته “الشنيعة التي فعل مع الجزائر عام 1963، ففتحت مكة الثوار ذراعيها للنساء و الأطفال و الشيوخ الفارين حفاة عراة من بطش المخزن، كما قال هواري بومدين!!!!!!
فالجزائر هي من تبقى من ذرية “كليب” الذي لا يظلم في حماه أحد!!!!.
و هي من نزلت فيه آية: و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة!!!!

و قادة الجزائر يضحكون، على الأرائك ينتظرون أن تحرق شمس حمادة تيندوف ما تبقى من “تيبات” الصحراويين في حرب قرصة من ظهر “الفكرون” المغربي حتى لا يمشي سالما، التي يخوضونها منذ عقود، و تعلم الجزائر أن القرص لا يضر “الفكرون” لكن تكراره يشغله و يبطئ من سرعته.
فغاية الجزائر التي على خلاف مع المغرب من قبل أن تولد البوليساريو، أن يخفف الفكرون من سرعته حتى تلحق به، و لا بأس حينها لو احترق جميع “تيبات” الصحراويين، حتى يكفوها شر حرقهم.

