في خضم النقاش الرائج خلال اليومين الأخيرين حول أسباب ضعف المشاركة التي عرفته المظاهرة السنوية بمدريد لدعم البوليساريو و فشل البرنامج الذي كان مسطر لها، خصوصا مسألة الاحتجاج أمام مقر حزب “بيدرو سانشيز” ، كشفت بعض المنصات الإخبارية المؤثرة في إسبانيا عن مفاوضات متقدمة بين الرباط و بيكين، لأجل تمكين هذه الأخيرة فتح غرفة للتجارة و الصناعة و قنصلية عامة بمدينة العيون.
و قالت المنصات الإخبارية الإسبانية أن الصين تُلحُّ على تاريخ قريب لتنفيذ هذا الافتتاح، أي قبل حصول الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” على مفاتيح البيت الأبيض و حدوث عملية نقل السلط بينه و بين الرئيس المنتهية ولايته “بايدن”.
و في حالة تأكد الخبر بخصوص النوايا الصينية و البريطانية فستكون البوليساريو أمام نكسة جديدة أكبر من تلك التي سببتها إسبانيا و فرنسا.