أجرى وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اليوم، مكالمة هاتفية مع نظيره الصني وانغ يي، لمناقشة القضايا المطروحة على مجلس الأمن.
وبحسب بلاغ للخارجية الجزائرية فقد ناقش “الوزيران أبرز القضايا المطروحة هذا الشهر على جدول أعمال مجلس الأمن الأممي، وفي مُقدّمتها قضية الصحراء المغربية”.
وتأتي المحادثات الهاتفية على بعد يوم واحد من تصويت حاسم على مشروع القرار الأمريكي بخصوص نزاع الصحراء، والذي يدعو للتفاوض حول مقترح الحكم الذاتي لوضع حد للنزاع المستمر منذ 50 عاما.
يذكر أن الصين كانت من الدول التي صوتت لصالح القرار الأممي الماضي الذي حمل الرقم 2756، والذي مدد مهمة المينورسو عاما إضافيا، في حين امتنعت روسيا والموزمبيق.
وسبق للصين أن طمأنت المغرب بخصوص قضية الصحراء، خلال زيارة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إلى الصين، شهر شتنبر الماضي، حيث ناقش مع ووانغ يي “القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.
وأشارا الوزيران إلى تقارب في وجهات النظر والمبادئ والقيم، خاصة فيما يتعلق باحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول، فضلاً عن مكافحة الانفصالية والتطرف.