بينما المواطن الجزائري يعاني من الفقر والجوع وفقرات ظهره تقوست بفعل الوقوف في الطوابير، أكد خبراء دوليين وتقارير صحفية عالمية أن النظام الجزائري خصص خلال الثلاث الأشهر الأولى من سنة 2026 أكثر من 100 مليون يورو لتنشيط منصات التواصل الاجتماعي وتجنيد مئات بل الآلاف لمهاجمة المغرب بمعلومات كاذبة ومغلوطة وتشويه صورة المغرب.
وتمادا الجنرالات في استفزازاتهم ضد المغرب بمحاولة نشر أكاذيب وبروبغندا ضد المغرب مند كأس إفريقيا وإلى يومنا هذا، والتي يقودها عملاء مغاربة يرتزقون من المخابرات الجزائرية يعيشون في كندا وبلجيكا وبعض الدول الاوربية، حيث إن الجزائر تعيش على وقع مشاكل جمة على الصعيد الاجتماعي والوطني وحتى على الصعيد الدولي.
حيث إن نظام الجنرالات في الجزائر خصص خلال الثلاث الأشهر التي تلت كأس افريقيا، 100 مليون يورو لتنشيط منصات التواصل الاجتماعي وتجنيد مئات بل الآلاف لمهاجمة المغرب بمعلومات كاذبة ومغلوطة وترويج الإشاعات، حتى أن بعض عملاء المخابرات الجزائرية من يمتلك أكثر من 200 حساب على منتديات التواصل الاجتماعي، وتستهدف المغرب ودول الجوار على مدار الساعة.
وكما هو معلوم، نحن اليوم نعيش حربا من الجيل الخامس والتي هي حرب المعلومات ومحاولة تشويه وتحريف الحقائق، وهو ما يقوم به حاليا نظام الجنرالات، على سبيل المثال ما يتعرض له المغرب بسبب نهائي كأس افريقيا من طرف الجنرالات، كما يقومون أيضا باستفزازات على الحدود مع دول الجوار كمثال لتحويل الانتباه من الوضع الداخلي المتردي للجزائر، حيث دأب نظام العسكر مند السبعينات على دفع الرشاوى لتنفيذ مخططاته الاستعمارية التوسعية، و اللجوء إلى التلفيق والافتراء وقلب الحقائق لصرف الأنظار عن الفضائح التي باتت تطارد دولة الجنرالات بعد أن ثبُت بأدلة قاطعة تورطها في استخدام الرشوة والفساد والمشاركة في منظمة إجرامية للتأثير على أعضاء حاليين وسابقين في البرلمان الأوروبي وموظفين آخرين، وليس هذا مستغربا لأن من الأمور المعروفة للجميع، أن هذه هي بالضبط الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها دبلوماسية الجزائر في عملها، وسبق أن نشرت العديد من وسائل الإعلام الدولية تحقيقات حول إنشاء النظام الجنرالات لعشرات المواقع الإلكترونية لتشويه صورة المغرب وتلميع صورة الجزائر، و هناك موقع تدعمه المخابرات الجزائرية بمليون دولار سنويا، دوره فقط جعل الجزائر في المرتبة الأولى افريقيا في الطبخ، والغريب عبر أطباق مسروقة من دول الجوار، كما أن نظام الجنرالات يعتمد في حربه القذرة ضد المغرب ودول الجوار بشكل كبير على وسائل الإعلام، كما استحدث العشرات من المواقع الإلكترونية القريبة من المؤسسات الأمنية ومن المخابرات الجزائرية.
ومن جهة أخرى، كشفت وثيقة جزائرية رسمية مسربة محاولات المخابرات الجزائرية لزرع الفتنة والبلبلة بين المغاربة من خلال إنشاء لنحو 3000 حساب على مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء مستعارة لمهاجمة المغاربة الذين ينشرون انجازات ومشاريع مهمة لبلادهم عبر نعتهم “بزلايجية” وخلق صراعات بين مشجعي كرة القدم، وحسب نص الوثيقة المسربة التي شكل موضوعها “مهمة تخريبية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، فإن المخابرات الجزائرية لجأت إلى “الذباب الإلكتروني” لمواجهة الشعب المغربي عن طريق إنشاء حسابات مزيفة على ذات الموقع.
وجاء في وثيقة أنه: “نظرا لما ورد مؤخرا من تضامن وتلاحم على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك بين المغاربة، تم التنسيق مع عملائنا من ممتهني خبرة مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الشروع في فتح 3000 حساب بأسماء مغربية على فايسبوك بهدف زرع الكره والتوتر الدائم” بين المغاربة ومدح الجزائر ودفع المغاربة لضرب المثل بالجزائر وضد التطبيع ومع محور المقاومة؟؟؟ وتأتي هذه الفضيحة الجديدة المدوية عقب فضح تحقيق جديد لنظام الجنرالات الذي يستعمل كل الوسائل القذرة لإسكات المعارضين، عبر تجنيد عشرات الحسابات الوهمية لتشويه صورة الصحفيين المسجونين ومشاركة ما تنشره منصات إعلامية مقربة من الدولة للنيل من المنتقدين لسياستها الفاسدة والاستبدادية.