أجرى وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، أمس الخميس مكالمة هاتفية مع نظيرته الكندية، أنيتا أناند، التي تولت هذا المنصب منذ 13 ماي 2025.
تناولت المكالمة قضية الصحراء، حيث ناقش الطرفان «آخر التطورات المتعلقة بعملية المفاوضات لحل قضية الصحراء الغربية، في ضوء القرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية.
تأتي هذه المحادثات في سياق الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها الجزائر، مع اقتراب موعد “المراجعة الاستراتيجية” لولاية بعثة المينورسو من قبل مجلس الأمن، المقرر إجراؤها في 30 أبريل.
ورغم أن كندا ليست عضوا في مجلس الأمن، إلا أنها تلعب دورا مهما بتمويلها لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية، مما يتيح لها المشاركة في الاجتماعات الخاصة بالمينورسو.
وتسعى الجزائر، التي تعارض أي تعديل في ولاية المينورسو، إلى كسب دعم الدول المؤثرة لدعم موقفها، من خلال حثها على ممارسة الضغط على الولايات المتحدة.
وقد اتبعت الجزائر نهجا مشابها في أكتوبر الماضي، قبل اعتماد القرار 2797.
وفي يوم الخميس ذاته، أجرى عطاف اتصالات مع نظرائه في إيطاليا وجنوب إفريقيا حسب إفادة يا بلادي.