afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

استنفار بالعيون.. الوالي بكرات وولد الرشيد يقودان ميدانياً عمليات السيطرة على حريق “واد الساقية الحمراء”..

الصحراء اليومية/حيدار اركيبي
في تجسيد حي لسرعة الاستجابة والجاهزية العالية في إدارة الأزمات، عاشت مدينة العيون حالة من الاستنفار الشامل إثر اندلاع حريق مهول بالغطاء النباتي المتاخم لوادي الساقية الحمراء.
وقد عكست مجريات التدخل الميداني مستوى عالياً من التنسيق المؤسساتي، حيث سارعت كافة الأجهزة والمصالح المختصة إلى تطويق الحادث في ظرف قياسي، ما حال دون وقوع خسائر بشرية أو انتقال ألسنة اللهب إلى الأحياء السكنية المجاورة.
​وتجلى الحزم الرسمي في أبهى صوره من خلال الحضور الميداني المباشر لوالي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بكرات، الذي أشرف شخصياً من قلب الحدث على تنسيق جهود مختلف القوات العمومية والوقاية المدنية والسلطات المحلية.
وقد حرص الوالي بصفته المسؤول الأول عن الإدارة الترابية بالجهة على وضع خطة تدخل استباقية وتوجيه الفرق الميدانية لضمان محاصرة بؤر النيران بفعالية، مؤكداً على أولوية حماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على التوازن البيئي لهذا الفضاء الإيكولوجي الهام، حيث كان لتواجده في مسرح الحادث أثر بالغ في شحذ همم فرق الإنقاذ وضمان سلاسة التدخل بين مختلف المتدخلين.
​وعلى الصعيد التدبيري واللوجستي، برز الدور المحوري لرئيس جماعة العيون، حمدي ولد الرشيد، الذي سارع إلى التواجد بموقع الحريق لتسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية للمجلس الجماعي.
وبموجب اختصاصاته في تدبير المرفق العام وحماية البيئة الحضرية، أصدر ولد الرشيد تعليماته الفورية باستنفار الآليات الثقيلة والشاحنات الصهريجية التابعة للجماعة، التي وضعت بالكامل تحت إمرة رجال الإطفاء لتعزيز الإمدادات المائية وتسهيل عملية المناورة في التضاريس الوعرة للوادي.
وقد شكل هذا الدعم اللوجستي السخي والنوعي صمام أمان حقيقي مكّن من محاصرة الحريق في وقت وجيز، رغم التحديات التي فرضتها قوة الرياح وطبيعة الغطاء النباتي القابل للاشتعال.
​إن النجاح في إخماد هذا الحريق المهول لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة لتكامل الأدوار بين “الولاية” كقوة إشرافية وضابطة للمجال، و”الجماعة” كقوة دعم ميدانية ولوجستية فاعلة.
وبالرغم من الخسائر التي طالت بعض المساحات الخضراء، فإن الاحترافية التي أدار بها الوالي عبد السلام بكرات والرئيس حمدي ولد الرشيد هذه الأزمة أعادت الطمأنينة لساكنة العيون، وأثبتت مرة أخرى أن المدينة تدار بعقلية مؤسساتية قادرة على مواجهة كافة التحديات الطارئة بروح من المسؤولية الوطنية العالية.
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد