الصحراء اليومية/العيون
يشهد إقليم طرفاية دينامية سياسية لافتة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، وهو ما فتح الباب واسعاً أمام العثماني مولاي إبراهيم، مفتش حزب الاستقلال، الذي أعلن عزمه دخول السباق الانتخابي.
هذا القرار أشعل نقاشاً واسعاً في الشارع الطرفاوي، حيث عبرت أغلبية المواطنين عن دعمها الكبير لترشح العثماني، مستندين إلى سجله الحافل في العمل الاجتماعي، وتواصله الدائم مع الساكنة، إضافة إلى ما حققه من إنجازات على رأس أكبر مؤسسة اجتماعية وطنياً، مما جعله يُصنف من طرف العديدين كأمل جديد قادر على الدفع بعجلة التنمية المحلية وإنصاف فئات واسعة من المجتمع.
وسط هذا السياق، عبّر عدد من شباب المدينة عن رغبتهم في لقاء تواصلي مع قيادة الحزب ونقابته بالإقليم، لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالشأن المحلي.
هذه التحركات الشبابية تعكس وعياً متزايداً داخل المجتمع الطرفاوي، وإصراراً على الدفع نحو تمثيلية برلمانية حقيقية تعكس تطلعاتهم، في ظل قناعة عامة بأن العثماني يمثل فرصة حقيقية للتغيير والنهوض بالإقليم.
يتبع..

