في لحظة فكرية وحزبية فارقة، احتضنت مؤسسة علال الفاسي ندوة علمية رفيعة المستوى تمحورت حول القراءات المتعددة في السيرة النبوية الشريفة، وهي المناسبة التي تجاوزت في أبعادها السياق الثقافي لتتحول إلى رسالة سياسية بليغة المرامي، عكست تماسك البيت الداخلي لحزب الاستقلال والتفاف قياداته حول المشروع الإصلاحي المشترك.
وقد شكل الحضور القوي والبارز لكل من محمد ولد الرشيد رئيس مجلس المستشارين عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ونزار بركة الأمين العام للحزب، الحدث الأبرز في هذه الندوة.
حيث جاء ظهور القياديين بمثابة رد عملي وقاطع يفند كافة التأويلات والأقاويل التي راجت مؤخراً حول وجود “شنآن” أو تباين في الرؤى بين الأمانة العامة للحزب وآل الرشيد.
وقد عكست لغة الأرقام والحضور النوعي لأعضاء اللجنة التنفيذية من ضمنهم منصور لمباركي، رئيس ديوان رئيس مجلس المستشارين وعبد المجيد الفاسي حفيد علال الفاسي و نجل عباس الفاسي وصهر نزار بركة وثلة من القيادات التاريخية والباحثين، متانة الروابط التنظيمية والسياسية التي تجمع أقطاب الحزب.