واشنطن لا يفصلها عن تصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية غير قرار داخل الكونغرس، و لكن المُضحِك هو تلك الصورة أسفل المقال، و التي يمكن وصفها بأنها كارثة بكل المقاييس، و تعادل قضية الگرگرات سنة 2020، ذلك بأن الصورة توثق الاستقبال الذي خصه رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي الجيبوتي “محمود علي يوسف”، لسفير ما يسمى البوليساريو “لمَّن أباعلي”، بعد إلحاح من قيادة البوليساريو على اللقاء الذي حضره من جانب البوليساريو كل من نائب المندوب الدائم لدى الاتحاد الإفريقي “ماء العينين لكحل”، والملحق الثقافي والإعلامي بالسفارة بالعاصمة الإثيوبية أديس بابا “الرگيبي عبد الله”.
خلال اللقاء تقول المصادر من داخل الإتحاد الإفريقي أن الجيبوتي، “محمود علي يوسف”، رئيس المفوضية، قد تلقى أوامر من جهات نافدة داخل الإتحاد الإفريقي حتى يمتنع عن وضع علم البوليسايو خلال استقباله الرسمي للسفير “لمّن أباعلي” و من يرافقه، و الاكتفاء بوضع علم الإتحاد الإفريقي، و في حال احتجاج سفير البوليساريو، أجازت تلك الجهات لرئيس المفوضية إلغاء اللقاء و الامتناع عن إصدار بيان أو التصريح لوسائل الإعلام عن الأسباب.
رئيس المفوضية الإفريقية أبلغ سفير البوليساريو و من معه أن المفوضية لا يمكنها تلبية طلب قيادتهم، و بأن القرار يُتخذ بالإجماع داخل الإتحاد الإفريقي،.
ما حصل في ذلك اللقاء هو تخلي رسمي للإتحاد الإفريقي عن البوليساريو..