afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مسعد بولس سفيراً أمريكياً مرتقباً في الإمارات.. ترشيح يترجم الإخفاق في إيجاد حل لملف الصحراء..

الصحراء اليومية/حيدار الركيبي
تفيد تقارير إعلامية متطابقة بأن مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا وصهره بات قريباً من تولي منصب سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويأتي هذا التعيين المرتقب بمثابة مؤشر دبلوماسي لافت يحمل دلالات واضحة على إخفاق بولس في إحداث أي خرق ملموس في ملف قضية الصحراء، وهو الملف المعقد الذي تدرج ضمن قائمة الأزمات الإقليمية التي تولى الإشراف عليها، إلى جانب الملفين الليبي والسوداني، دون تحقيق نتائج تذكر على أرض الواقع.
​وتكشف التحركات الأخيرة لبولس، الحريص على إثبات كفاءته الدبلوماسية وتجاوز صورته النمطية كرجل أعمال أمضى سنوات طويلة في قطاع تجارة الآلات والشاحنات في نيجيريا، عن طموحات سياسية واسعة اصطدمت بالواقع الدبلوماسي؛ حيث كان يطمح ابتداءً لقيادة البعثة الدبلوماسية الأمريكية في المملكة العربية السعودية، إلا أن عدم قبول هذا الترشيح دفعه إلى تحويل بوصلته نحو السفارة الأمريكية في أبوظبي.
ورغم شغور المنصبين في الوقت الراهن، فإن المراقبين ينظرون إلى سفارة الرياض باعتبارها أكثر حساسية وثقلاً استراتيجياً مقارنة بنظيرتها في أبوظبي، مما يجعل تراجعه نحو الخيار الإماراتي إقراراً ضمنياً بتراجع أسهمه الدبلوماسية إثر الإخفاق في حلحلة الملفات الشائكة وفي مقدمتها ملف الصحراء.
​وفي هذا السياق، يرى محللون أن السمعة السياسية لبولس داخل واشنطن ما زالت ترتبط ارتباطاً وثيقاً بكونه والداً لزوج تيفاني ترامب، أكثر من ارتباطها برصيده في إدارة الأزمات الدولية.
وتجمع القراءات التحليلية على أن التعيين المرتقب لبولس في دولة الإمارات، في حال اعتماده رسمياً، سيعتمد بالدرجة الأولى على شبكة علاقاته العائلية الوثيقة بالرئيس دونالد ترامب ونفوذه داخل الدائرة الضيقة للبيت الأبيض، وليس بناء على قدرات فعلية أو نجاحات دبلوماسية حقيقية في صياغة الصفقات الإقليمية.
ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد