الصحراء اليومية/العيون
يواصل اللوبي الجزائري بالبرلمان الأوروبي تحركاته في سبيل إحراج المملكة المغربية وترويج المغالطات حول وضعية حقوق الإنسان بالصحراء سعيا للتغطية على الهزائم الدبلوماسية المتتالية، وإنطلاقا من كون نظام العسكر الجزائري لاعبا أساسيا في الملف.
وفي هذا الصدد سخّر لوبي الدزاير، النائب البرلماني عن اليسار، مانو بينيدا، للترافع عن جبهة البوليساريو وترويج الأكاذيب بالبرلمان الأوروبي، حيث وجه تساؤلات للمفوضية الأوروبية إستبقها بمقدمة ترسم صورة سوداوية عن الوضع الحقوقي في الصحراء رابطا إياها بما يصفه بـ “الحرب”، متهما فيها السلطات بما أسماه “قمع نشطاء البوليساريو”.
وتساءل النائب في البرلمان الأوروبي، مانو بينيدا، عن ما إذا كانت مفوضية الإتحاد الأوروبي تنوي “إدانة القمع” في الصحراء على حد زعمه، متهما المفوضية بالفشل في تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، والتي بموجبها يعتبر احترام حقوق الإنسان أولوية رئيسية، وكذا الحكومة المغربية بعدم إحترام هذه الحقوق.

