afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

شباب المسيرة ينتصر في الملعب ويعاني في الكواليس.. والجماهير تنتظر تدخل والي العيون..

الصحراء اليومية/العيون
حقق فريق شباب المسيرة فوزا مهما يوم الأحد الماضي على فريق سطاد المغربي بنتيجة 2-1، فوز أعاد شيئا من الأمل للجماهير الصحراوية، لكنه كشف في نفس الوقت عن أزمة تسيير حقيقية يعيشها الفريق بعيدا عن المستطيل الأخضر.
فرغم انطلاق منافسات البطولة الوطنية، لم تعقد إدارة النادي إلى حدود اليوم أي ندوة صحفية لتقديم المدرب الجديد ولا اللاعبين الجدد، ولا حتى لتوضيح معالم المشروع الرياضي للموسم الجديد، مما خلق حالة من الضبابية وسط الرأي العام الرياضي المحلي.
والأخطر، حسب ما توصلت به الصحراء اليومية من معطيات موثوقة، هو الوضعية الاجتماعية الصعبة التي يعيشها عدد من العاملين البسطاء داخل الفريق، ويتعلق الأمر بثلاثة من حاملي الأمتعة وحوالي أربعة إلى خمسة مساعدين، والذين لم يتوصلوا برواتبهم لشهر يونيو الماضي، رغم اشتغالهم لسنوات طويلة مع الفريق.
ومع بداية شهر شتنبر، بدل تسوية وضعيتهم، تم إخبارهم بعبارة “سيرو حتى نعيطو ليكم”، ليجدوا أنفسهم بدون عمل رسمي وبدون أجرة، في وقت لهم فيه مسؤوليات عائلية والتزامات يومية.
وأمام هذا الوضع، تتساءل الجماهير الصحراوية: *من يسير فريق شباب المسيرة فعلا؟* هل هي اللجنة المؤقتة أم المكتب المسير السابق؟ فالواضح أن هناك تجاذبا بين طرفين، والضحية هم هؤلاء العمال البسطاء.
وأمام كل هذا، تطالب فعاليات رياضية وجماهير الفريق بتدخل عاجل من *والي جهة العيون الساقية الحمراء السيد عبد السلام بكرات*، باعتباره المسؤول الأول عن الإقليم والساهر على استقرار المؤسسات الرياضية التي تمثل الجهة، من أجل ضمان تسيير احترافي وشفاف للفريق.
فشباب المسيرة ليس مجرد ناد، بل هو رمز للصحراء وتاريخها الرياضي، ولا يمكن تركه رهينة لصراعات التسيير.
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد