afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

حزب الاستقلال كَيْعْطِي الكَارْطْ بْلانْشْ لْنِزار بركة باشْ إِشَكَّلْ الحكومة الجديدة.. وولد الرشيد حاضْرْ بْقُوَّة فالرباط..

الصحراء اليومية/العيون
عقد حزب الاستقلال، اليوم السبت 3 أكتوبر 2026، أشغال الدورة الاستثنائية لمجلسه الوطني، برئاسة عبد الجبار الراشدي، رئيس المجلس الوطني للحزب، وبحضور نزار بركة، الأمين العام، ومولاي حمدي ولد الرشيد، و سيدي محمد ولد الرشيد، إلى جانب أعضاء اللجنة التنفيذية وعضوات وأعضاء المجلس الوطني من مختلف جهات وأقاليم المملكة.
وسجلت هذه المحطة التنظيمية والسياسية حضوراً وازناً لأعضاء المجلس الوطني عن جهة العيون الساقية الحمراء، الذين شاركوا بقوة في أشغال الدورة، في تجسيد للحضور التنظيمي للجهة وتمثيليتها داخل الهياكل التقريرية الوطنية لحزب الاستقلال.
وعرفت أشغال الدورة كلمة نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، تناول خلالها نتائج الاستحقاقات التشريعية الأخيرة وحصيلة الحزب على الصعيد الوطني، متوقفاً عند النتائج المحققة بالأقاليم الجنوبية، ومشيداً بالحصيلة التي حققها الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد وبالدور الذي اضطلع به خلال هذه المحطة الانتخابية.
وشكلت كلمة الأمين العام مدخلاً لنقاش موسع حول نتائج الاستحقاقات ومستجدات المرحلة السياسية، حيث تعاقبت مداخلات عدد من أطر وقيادات الحزب وأعضاء المجلس الوطني، والتي تناولت قراءة النتائج الانتخابية وآفاق العمل الحزبي خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب مختلف الرهانات التنظيمية والسياسية المطروحة.
وعقب انتهاء المداخلات والمناقشات، انتقل المجلس الوطني إلى التداول بشأن موقف الحزب من المشاورات المرتبطة بتشكيل الحكومة المقبلة، قبل أن يصوت أعضاؤه بالإجماع على منح التفويض الكامل للأخ نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، لتدبير المفاوضات والمشاورات المتعلقة بمشاركة الحزب في الحكومة المقبلة.
ويشكل هذا القرار إحدى أبرز خلاصات الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني، في وقت عكست فيه المشاركة الوازنة لأعضاء المجلس الوطني عن جهة العيون الساقية الحمراء حضور الجهة داخل مختلف هياكل الحزب، ومساهمتها في النقاشات والقرارات الوطنية المرتبطة بتوجهات حزب الاستقلال واستحقاقات المرحلة المقبلة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد