يشهد إقليم اشتوكة أيت باها خلال الفترة الأخيرة دينامية تنموية لافتة، تقودها عمالة الإقليم تحت إشراف العامل السيد محمد سالم الصبتي، همت مختلف القطاعات الحيوية التي تمس الحياة اليومية للمواطن. وفي قطاع “الصحة”، عملت السلطات الإقليمية على تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من الساكنة، خاصة في العالم القروي والمناطق الجبلية، من خلال تأهيل المراكز الصحية ودعمها بالتجهيزات والموارد البشرية، مع إيلاء عناية خاصة لصحة الأم والطفل.
أما في مجال “التعليم”، فقد انصبت الجهود على محاربة الهدر المدرسي وتحسين ظروف التمدرس، عبر دعم دور الطالب والطالبة، وتجهيز المؤسسات التعليمية بقاعات متعددة الوسائط، وتعزيز التعليم الأولي في القرى والدواوير البعيدة. وفي قطاع “الفلاحة”، الذي يعتبر العمود الفقري لاقتصاد الإقليم، تم إطلاق برامج لدعم الفلاحين الصغار وتشجيع الزراعات المستدامة، وتثمين المنتوجات المحلية، ومواكبة التعاونيات الفلاحية، بما يعزز الأمن الغذائي ويحسن دخل الساكنة القروية.
ولم يغب قطاع “الماء الصالح للشرب” عن هذه الدينامية، حيث تم إعطاء دفعة قوية لمشاريع تزويد الدواوير والجماعات بالماء الشروب، وفك العزلة عن المناطق التي كانت تعاني من خصاص، من خلال ربطها بمحطات التحلية وتعزيز الشبكة المائية بالإقليم. ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن ما يعيشه الإقليم اليوم يعكس رؤية تنموية متكاملة للعامل محمد سالم الصبتي، قوامها القرب من المواطن والإنصات لانشغالاته والتتبع الميداني للمشاريع، مما جعل اشتوكة أيت باها نموذجا في التدبير الترابي الناجع.