انعقدت اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2026، دورة مجلس جهة العيون الساقية الحمراء في أجواء اتسمت بالمسؤولية والتوافق الكبير بين كافة مكونات المجلس، وذلك تحت الإشراف المباشر للسيد والي جهة العيون الساقية الحمراء. وتميزت هذه الدورة بالنقاش الجاد والهادف، حيث تمت المصادقة على جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال في جو ديمقراطي شفاف يعكس مستوى النضج السياسي الذي وصل إليه المجلس، وذلك على عكس ما شهدته بعض دورات مجالس جهوية أخرى بالمغرب والتي عرفت تعثرا في أشغالها. وتؤكد هذه الدورة الناجحة الدينامية التنموية الكبيرة التي تعرفها جهة العيون الساقية الحمراء في ظل القيادة المُحكمة لرئيس الجهة السيد سيدي حمدي ولد الرشيد. فمنذ توليه رئاسة الجهة، أبان السيد ولد الرشيد عن جدية كبيرة وتفان في العمل، حيث عرفت الجهة في عهده قفزة نوعية ونهضة حقيقية على كافة المستويات. فعلى مستوى البنية التحتية، شهدت الجهة إنجاز مشاريع كبرى مهيكلة، كما أن هناك مشاريع أخرى في طور الإنجاز، بالإضافة إلى إبرام اتفاقيات شراكة مهمة ستنعكس إيجابا على ساكنة الجهة. ولم تقتصر هذه النهضة على البنية التحتية فقط، بل شملت قطاعات حيوية كالصحة والتعليم، حيث عرفت هذه القطاعات في عهد الرئيس الحالي تقدما ملموسا بفضل المجهودات المبذولة والمتابعة اليومية. ويتميز مجلس جهة العيون بقربه الدائم من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، وهو ما جعله نموذجا يحتذى به في مجال التدبير الجهوي والحكامة الجيدة، وجعل من العيون ورشا مفتوحا للتنمية.