afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

من القناطر والطرق إلى الخطوط الجوية.. كيف حوَّل سيدي حمدي ولد الرشيد جهة العيون إلى نموذج تنموي وطني؟

الصحراء اليومية/العيون
علمت “الصحراء اليومية TV” من مصادر مطلعة، أن رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، السيد *سيدي حمدي ولد الرشيد*، يستعد للإعلان خلال الأسبوع المقبل عن *خبر سار طال انتظاره من طرف ساكنة الجهة*، يهم أحد الملفات التنموية ذات الأولوية.
وحسب ذات المصادر، فإن الخبر المرتقب يندرج ضمن سلسلة المشاريع والاتفاقيات التي بصم عليها المجلس الحالي، والتي جعلت من جهة العيون نموذجا وطنيا في تنزيل ورش الجهوية المتقدمة.
لقد عرفت جهة العيون الساقية الحمراء في عهد الرئيس الحالي سيدي حمدي ولد الرشيد، قفزة نوعية حقيقية على جميع المستويات، سواء على مستوى البنية التحتية أو الاستثمار أو المشاريع المهيكلة.
فالرئيس سيدي حمدي ولد الرشيد، الذي عُرف بقربه الكبير من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم وانتظاراتهم، سواء في قطاع الصحة أو التعليم أو التشغيل، استطاع أن يضع الجهة على سكة التنمية الحقيقية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس في ما يخص النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية.
ومن أبرز ما ميز هذه الولاية، هو إنجاز مشاريع كبرى ظلت لسنوات مجرد حلم لدى الساكنة، منها:
– إنجاز قناطر كبرى بضواحي مدينة العيون لفك العزلة
– بناء سدود تلية وشق وتأهيل شبكة طرقية مهمة تربط الجهة بمحيطها
– إطلاق مشاريع استثمارية كبرى جعلت من العيون قطبا اقتصاديا جاذبا
– تنزيل الورش الملكي المتعلق بالنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية بكفاءة عالية وتقنية دقيقة، حيث شارفت أغلب أوراشه على الانتهاء
ولعل النقطة التي بصمت عهد سيدي حمدي ولد الرشيد بشكل كبير، هي توقيعه لمجموعة من الاتفاقيات الاستراتيجية مع شركة الخطوط الملكية المغربية، والتي أثمرت خلق خطوط جوية جديدة بأسعار تذاكر جد مناسبة وفي متناول الساكنة، منها:
العيون – كلميم، العيون – طانطان، العيون – الدار البيضاء، العيون – مراكش، العيون – أكادير
وهي خطوة جريئة قربت المسافات وجعلت المواطن الصحراوي يحس فعلا بأن الجهة قريبة منه وتخدم مصالحه اليومية.
اليوم، يشهد الجميع أن سيدي حمدي ولد الرشيد كان قريبا من المواطن، محبوبا لدى الساكنة، يشتغل بصمت وبكفاءة عالية، ويضع مصلحة الجهة فوق كل اعتبار. ولايته ستظل ولاية الإنجازات بامتياز، وستبقى شاهدة على أن الرجل المناسب في المكان المناسب قادر على تحويل الجهة إلى ورش تنموي مفتوح.
وفي انتظار الإعلان الرسمي عن الخبر السار الأسبوع المقبل، تتطلع ساكنة الجهة بكل أمل وتفاؤل لما سيحمله الرئيس من جديد يخدم مصلحة العيون وأهلها.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد