afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

تسريبات البشير مصطفى السيد … شهادة من داخل البوليساريو تهز شرعية القيادة وتكشف صراعاتها التاريخية..

الصحراء اليومية/العيون
صدمت تسجيلات للقيادي بجبهة البوليساريو ، البشير مصطفى السيد ، ساكنة مخيمات تندوف، وهو أكثر العارفين بخبايا تنظيم البوليساريو وشقيق مؤسسه والرئيس الحالي لما يسمى برلمان البوليساريو.
وقد تدوال الساكنة الصوتيات بشكل واسع، وسط ذهول وصدمة مما تناولته، لتعتبر ضربة قاضية لتنظيم البوليساريو، واعلانا شبه رسمي عن نهاية فصول حكاية جبهة البوليساريو التي دامت لخمسة عقود.
البشير مصطفى السيد تحدث في الشق الاول عن هزيمة البوليساريو وفشلها الذريع واعلن عن دخولها حالة ضعف شديد في جميع المستويات الانسانية والدبلوماسية والعسكرية بما فيها الحرب الأخيرة المزعومة.
وفي الشق الثاني من تسجيله الصوتي، أطلق البشير مصطفى السيد النار على ابراهيم غالي، وفند مزاعمه ومن يناصره حول حقيقة قيادته لانتفاضة بصيري التاريخية، ليعلنها مدوية بأن ابراهيم غالي لم يكن بطلا ولا قائدا ولا رمزا، بل كان مجرد عون شرطة في ذلك الوقت، وحتى لو حضر لانتفاضة بصيري، فإن الأمر لم يكن سوى بداعي الفضول ليس إلا، وأنه بعيد عن القيادة او البطولة، وأنه لم يتعرض للسجن ولا للاعتقال، لان هؤلاء معروفين ولم يكن بينهم في أي من السجون باستثناء خضوعه لاقامة جبرية شكلية بمنطقة بئرنزران، وكان يتحرك خلالها بحرية ويأكل ويشرب ويتنقل دون أي مشكل.
البشير مصطفى السيد، نفى ان يكون ابراهيم غالي كان ذا قيمة تذكر آنذاك، وأنه لم يكن له وزن ولا مستوى ثقافي، وحتى لم تكن له قيمة قبل البوليساريو التي يسعى مع البعض لتزوير حقائقها التاريخية للتربع على عرش القيادة ولو بالكذب والبهتان وادعاء الباطل.
وقد جاءت التسريبات الصوتية للبشير مصطفى السيد، لتطوي حقبة من التضليل وزيف التاريخ الذي بنيت عليه جبهة البوليساريو، كما أنها جاءت في وقت حساس تمر منه قضية الصحراء المغربية وسط اعتراف دولي بمبادرة الحكم الذاتي الواقعية، التي يفرضها المنتظم الدولي كأرضية وحيدة للنقاش في قطيعة تامة مع الروايات المشروخة التي طالما تغنت بها البوليساريو لخمسين سنة، وقد اختار البشير مصطفى السيد هذا التوقيت ليطلق رصاصة الرحمة على التنظيم الذي أسسه شقيقه، وكأنه ضاق ذرعا بما في صدره ولم يعد يستطيع تحمل هذا الكذب والزيف، فهل هي صحوة ضمير، أم محاولة لاقتناص الفرصة للإطاحة بابراهيم غالي وأخذ مكانه ، أيا يكن فهذا لن يغير من حقيقة وأهمية التسجيلات الصوتية النارية التي فضحت كل تاريخ الجبهة المزيف، وأعترفت بواقعها المرير وقرب انتهاء حكايتها الى الأبد.
  • فورساتين
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد