afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بولس يُقِر بجمود مفاوضات الصحراء ويحمل البوليساريو جزءا من المسؤولية..

الصحراء اليومية/العيون
كشف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي المكلف بملف إفريقيا والعالم العربي، مسعد بولس، عن وجود حالة من الجمود في المسار التفاوضي الخاص بقضية الصحراء المغربية، والذي كان قد انطلق شهر فبراير الماضي، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية لا ترى في الأفق القريب أي بوادر لحل نهائي.
وأوضح بولس، في حوار أدلى به لشبكة فرانس 24 من نيويورك، أن جزءا كبيرا من هذا التعثر تتحمله جبهة البوليساريو، قائلا إن الوسطاء عقدوا لحد الآن ثلاث جولات تفاوضية ضمت رؤساء دبلوماسية كل من الرباط والجزائر ونواكشوط، إضافة إلى ممثلين عن قيادة البوليساريو، دون التمكن من بلورة صيغة توافقية ترضي جميع الأطراف.
وأضاف الدبلوماسي الأمريكي أن واشنطن لا تزال تنتظر جوابا رسميا من البوليساريو بخصوص مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كأساس للحل.
وعلى عكس لهجته الحازمة تجاه البوليساريو، ظهر بولس أكثر ليونة وهو يتحدث عن الدور الجزائري، حيث نوه بما تقدمه الجزائر من دعم للمسار، وقال إنه يقدر المجهودات التي يبذلها الرئيس الجزائري وحكومته، لكنه شدد في نفس الوقت على أن الجزائر غير قادرة على فرض أي حل بالقوة في ملف الصحراء الغربية، وكل ما يمكنها فعله هو الدفع في اتجاه تقريب وجهات النظر، لافتا إلى أن الطريق لا يزال طويلا.
وتأتي تصريحات بولس هذه بخصوص الجزائر مغايرة تماما للخطاب الرسمي المغربي، الذي ما فتئ يؤكد على أن الجزائر طرف رئيسي ومعني بشكل مباشر بالنزاع ويجب أن تتحمل كامل مسؤوليتها السياسية والقانونية، وهو نفس الموقف الذي عبر عنه الملك محمد السادس في أكثر من مناسبة.
وفي معرض تقييمه للوضع، اعترف مستشار ترامب أنه لا يوجد حاليا أي حل ملموس يمكن تلمسه، مجددا في الآن ذاته تشبث بلاده بمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كمرجعية وحيدة وجدية للمفاوضات، انسجاما مع مضامين القرار الأممي 2797 الصادر عن مجلس الأمن.
يذكر أن وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف كان قد التقى يوم الخميس بنيويورك المبعوث الأمريكي مسعد بولس، وتباحثا حول آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في قطاعات الطاقة والاقتصاد والتجارة، إلى جانب مناقشة مستجدات قضية الصحراء وسبل التنسيق حولها.
كما عقد بولس على هامش أشغال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة لقاء مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، في إطار المشاورات التي تقودها واشنطن حول هذا الملف
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد