خرجت جبهة البوليساريو مساء يومه السبت ببيان رسمي، عقب فشل مجلس الأمن الدولي في التصويت على قرار تمديد ولاية بعثة المينورسو في الصحراء المغربية. وأكدت الجبهة في بيانها أنها تابعت عن كثب مجريات جلسة مجلس الأمن المخصصة لمناقشة مستقبل بعثة “المينورسو”، التي تنتهي ولايتها الحالية يوم 31 أكتوبر 2026، معربة عن قلقها البالغ من حالة الجمود والانسداد التي خيمت على الجلسة. وحملت البوليساريو الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذا الفشل، معتبرة أن مشروع القرار الذي تقدمت به واشنطن كان منحازا بشكل كامل للطرح المغربي، كما اتهمت بعض أعضاء المجلس الآخرين بالمساهمة في الوصول إلى هذه الوضعية. وفي المقابل، عبرت الجبهة عن ارتياحها الكبير لعدم مرور مشروع القرار، وقالت أنه لو تم اعتماده لكان قد قوض بشكل خطير الأسس التي تقوم عليها عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الصحراء، وكان سيشكل سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي، موجهة في ذات الوقت الشكر لكل من روسيا والجزائر على موقفهما وتدخلهما. وختمت البوليساريو بيانها بالتأكيد على رفضها القاطع لأي محاولة تهدف إلى تغيير طبيعة أو ولاية بعثة المينورسو، محذرة مما أسمته “ردة الفعل المغربية” التي من شأنها تعريض مسار السلام الأممي للخطر، مع تجديد التزامها الثابت بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم ونهائي للنزاع.