جددت المملكة المتحدة، اليوم الجمعة بنيويورك، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها الأساس الأكثر مصداقية وواقعية وقابلية للتطبيق للتوصل إلى حل دائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وأعربت الممثلة الدائمة للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، سارة ماكنتوش، في مداخلة عقب تصويت مجلس الأمن على مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية بشأن الصحراء المغربية، عن أسف بلادها العميق لاستخدام روسيا حق النقض (الفيتو) ضد المشروع.
واعتبرت الدبلوماسية البريطانية أن استخدام روسيا حق النقض يقوض جهود مجلس الأمن بشأن هذا الملف، ويهدد التقدم المحرز في العملية السياسية الرامية إلى تسوية النزاع، فضلا عن تعريض استمرار عمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو) للخطر.
وفي هذا الصدد، جددت ماكنتوش التأكيد على موقف بلادها الداعم لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، باعتبارها الأساس الأكثر مصداقية وواقعية وقابلية للتطبيق لتسوية هذا النزاع الإقليمي.
كما نوهت بالقيادة الأمريكية للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد تسوية لهذا النزاع، مشيدة بالعمل الذي يضطلع به المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، من أجل الدفع بالعملية السياسية قدما.
ودعت الممثلة الدائمة للمملكة المتحدة، في هذا السياق، أعضاء مجلس الأمن إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تسريع التقدم نحو التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.
وكان استخدام روسيا حق الفيتو دون اعتماد مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية، رغم حصوله على تأييد 11 عضوا بمجلس الأمن، مقابل امتناع ثلاثة أعضاء عن التصويت.