كشف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقريره الاستراتيجي حول مستقبل بعثة المينورسو، المقدم بناء على قرار مجلس الأمن 2797، عن شكل الدعم الذي يمكن أن تقدمه المنظمة الأممية بعد التوصل لأي اتفاق سياسي. وأوضح غوتيريش أن الحديث يدور حول دعم جهود التخلص من مخلفات النزاع، وعمليات نزع السلاح والتسريح وإعادة التوطين وإعادة الإدماج، بما في ذلك إجراءات إزالة الألغام. وأكد أنه في حال التوصل لاتفاق يخلق الظروف المناسبة لعودة اللاجئين، فإن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ستكون جاهزة للاضطلاع بدورها في توفير الحماية وإيجاد الحلول الدائمة. وشدد على أن أي عودة اللاجئين الصحراويين ستتم على أساس اختياري وفردي وطوعي، وستخضع لعملية تسجيل دقيقة تشمل معلومات مفصلة، مع تنظيم مشاورات مبكرة مع المعنيين لمعرفة احتياجاتهم واهتماماتهم بخصوص الحماية والاستدامة، ليتم إدراجها في تصميم عملية العودة وإعادة الإدماج. وفيما يخص نزع السلاح، قال غوتيريش إن اللاجئين أنفسهم يمكن أن يلعبوا دورا فعالا في إنجاح العودة، وأن التجارب العالمية أثبتت أن إشراكهم يجعل العودة آمنة ومستدامة، مشيرا إلى أن تفادي تكرار اللجوء يتطلب معالجة الأسباب الجذرية للنزاع. وأضاف أن الأمم المتحدة يمكنها تقديم الدعم التقني لنزع السلاح والتسريح عبر جمع الأسلحة وإتلافها وضمان عدم استخدامها، مع توفير بدائل عيش وإعادة تأهيل، وفق المعايير الأممية المتكاملة، مع إمكانية دمج هذه البرامج مع برامج سبل العيش وإزالة الألغام لضمان سلامة التنقل. وختم بالتأكيد أن نجاح هذه العمليات مرتبط بتوفر الإرادة السياسية والتمويل الكافي وتعاون جميع الأطراف لضمان عودة كريمة وآمنة ومستدامة.