ليس مجرد اسم عابر في المشهد الحقوقي والرياضي بجهة العيون الساقية الحمراء، بل هو تجربة متكاملة ومدرسة في النضال الحقوقي والعمل الجمعوي والتسيير المحكم، إنه الفاعل الحقوقي والسياسي والرياضي السيد *بنعبد الله الشافعي*. يُعد السيد الشافعي من أبرز الوجوه الحقوقية بالصحراء، وهو رئيس جمعية حقوقية وازنة بجهة العيون الساقية الحمراء، استطاع من خلالها أن يرافع عن الملفات الشائكة ويدافع باستماتة عن ذوي الحقوق المهضومة، رجل لا يهاب النقاش ولا يتراجع أمام الملفات المعقدة، بل يناقشها ويوصلها إلى أبعد مدى. ولم تتوقف تجربته عند حدود الوطن، بلْ مثَّل الجمعية التي يترأسها في محافل دولية كبرى، حيث شارك في مناظرات ومؤتمرات حقوقية قارية ودولية بأوروبا وآسيا وإفريقيا، وَجاوَرَ كبار الحقوقيين الدوليين بصفته *مراقبا دوليا* معترفا به، ما أكسبه تجربة واسعة وصيتا دوليا في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان. واليوم، يبصم السيد بنعبد الله الشافعي على تجربة جديدة ومتميزة كعضو بارز في المكتب المسير لفريق *شباب المسيرة لكرة القدم*، الفريق العريق الذي يمثل جهة العيون. وجود شخصية بحجم الشافعي داخل المكتب المسير ليس صدفة، بل هو قيمة مضافة حقيقية للفريق. فخبرته الكبيرة في التسيير والعمل الجمعوي، وعلاقاته الواسعة، ودرايته العميقة بالشق الحقوقي والقانوني، تجعل منه صمام أمان وركيزة أساسية يجب على المكتب المسير الحفاظ عليها. مصادر مقربة من الفريق أكدت لـ “الصحراء اليومية” أن السيد الشافعي أبان عن كفاءة عالية في تدبير الملفات الإدارية والقانونية، وساهم بشكل كبير في إعطاء صورة مشرفة عن التسيير الاحترافي داخل الفريق. في زمن نحن في أمس الحاجة فيه إلى رجالات تجمع بين النضال الحقوقي النزيه والتسيير الرياضي المحكم، يبقى بنعبد الله الشافعي نموذجا للفاعل الذي استطاع أن يجمع بين الدفاع عن حقوق الإنسان في أبعادها الكونية، وخدمة الرياضة المحلية بروح وطنية عالية. رجل يستحق كل التقدير والتنويه، لما قدمه وما يزال يقدمه لجهة العيون الساقية الحمراء، حقوقيا ورياضيا.