afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

فريق شباب المسيرة يُحلق بطموح الصعود.. ملعب مولاي رشيد لم يَعد يليق بطموحات شباب ا المسيرة.. .ونداء جماهيري لحمدي ولد الرشيد لفتح مركب الشيخ لغظف..

الصحراء اليومية/العيون
يعيش فريق شباب المسيرة، الممثل التاريخي لكرة القدم الصحراوية، مرحلة جديدة ومشرقة، بعد أن قطع بشكل نهائي مع الماضي، وفتح صفحة بيضاء عنوانها الطموح والعمل الجاد، حيث يلعب الفريق هذا الموسم أدوارا طلائعية ويحلم بتحقيق حلم الصعود إلى القسم الوطني الأول، وهو حلم مشروع لفريق عريق.
ويقود هذه الدينامية الجديدة مكتب مسير جديد، على رأسه رئيس كفء وصاحب تجربة كبيرة في التسيير، مرفوقا بأعضاء لهم من الكفاءة وحسن النية والرغبة الصادقة في خدمة الفريق ما يكفي لإعادته إلى الواجهة، والنتائج الإيجابية الأخيرة خير دليل على أن القطار وضع على السكة الصحيحة.
لكن.. أين هو الخلل؟
الخلل ليس في المكتب ولا في اللاعبين ولا في المدرب، الخلل في الملعب..
ففريق بحجم شباب المسيرة، بطموحه الحالي وجماهيره العريضة، أصبح مجبرا على استقبال مبارياته الرسمية وإجراء تداريبه بملعب *مولاي رشيد*، وهو ملعب صغير جدا، لا تتوفر فيه أدنى شروط السلامة والأمن.
فالملعب يتوفر على مدرج واحد فقط، قريب جدا من أرضية الميدان، لا توجد به منصة شرفية تليق بالضيوف، ولا منصة خاصة بالصحافة، أبوابه تعرف عشوائية كبيرة، والجمهور يقف عند الباب، وفي حالة وقوع أي انزلاق أو شغب جماهيري لا قدر الله، سيكون من الصعب جدا على العناصر الأمنية ضبط الوضع، لأن البنية التحتية للملعب لا تساعد على ذلك بتاتا.
ملعب مولاي رشيد ملعب جميل وصغير يصلح للفئات الصغرى، لكنه لا يليق بتاتا بفريق يلعب من أجل الصعود ويمثل مدينة بحجم العيون.
نداء إلى رئيس المجلس الجماعي
وأمام هذا الوضع، تتعالى أصوات الغيورين والساكنة المحلية، موجهة نداء صادقا ومباشرا إلى السيد رئيس المجلس الجماعي للعيون، *مولاي حمدي ولد الرشيد*، من أجل التدخل العاجل وفتح أبواب *مركب الشيخ محمد لغظف* في وجه فريق شباب المسيرة.
فمركب الشيخ لغظف هو مركب دولي بكل المقاييس، مركب كبير، بمواصفات عالمية، احتضن مباريات دولية كبيرة، لعب فيه الأسطورة العالمية الراحل دييغو أرماندو مارادونا، ومرت منه أساطير كرة القدم العالمية، تتوفر فيه كل شروط السلامة والأمن، مدرجاته واسعة، ولوجه الأمني مضبوط، وفيه منصة للصحافة ومنصة شرفية تليق بالمدينة.
المركب اليوم مغلق، وشباب المسيرة في أمس الحاجة إليه، فريق بدأ صفحة جديدة، بمكتب مسير جديد، بإمكانيات مادية ومعنوية ولوجستيكية مهمة، ويحقق نتائج إيجابية، من حقه أن يستقبل خصومه في ملعب يليق بتاريخه وطموحه.
افتحوا مركب الشيخ لغظف لفارس الصحراء، فهو بَيْتُه الحقيقي.
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد