حصلت *الصحراء اليومية* على تفاصيل حصرية من النسخة النهائية لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول الوضع في الصحراء، المقرر عرضه على مجلس الأمن الدولي. التقرير الجديد الذي يحمل طابعا تحذيريا، كشف أن بعثة الأمم المتحدة في الصحراء *”مينورسو”*، *كتواجه تحديات كبيرة ومتزايدة* في أداء مهامها على الأرض، سواء على مستوى التنقل، أو الرصد، أو التواصل مع مختلف الأطراف. والأخطر في التقرير، حسب مصادرنا، هو تحذير غوتيريش الواضح من أن *غياب البعثة أو إضعاف دورها غادي يشكل خطر تصعيد حقيقي* في المنطقة، مؤكدا أن المينورسو تلعب دورا محوريا في تهدئة التوتر ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهات غير محسوبة. ولم يقف التقرير عند هذا الحد، بل وجه رسالة مباشرة لجميع الأطراف، مفادها أن *”خاص توقف الأعمال اللي كتهدم الثقة”*، في إشارة واضحة إلى ضرورة وقف كل الاستفزازات والعودة إلى احترام وقف إطلاق النار، وإعطاء فرصة للمسار السياسي الذي يقوده المبعوث الشخصي ستافان دي ميستورا. وختم الأمين العام تقريره بالتوصية بتمديد ولاية المينورسو لسنة إضافية، إلى غاية 31 أكتوبر 2027، معتبرا أن وجودها ضروري للحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار في انتظار تقدم العملية السياسية.