حسب وثيقة رسمية حصرية، كشف مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين، عن تفاصيل البلاغ الصادر عن جلسته السرية المرقمة بـ *10234*، وهي الجلسة التي عقدت بعيدا عن أعين الصحافة يوم *الأربعاء الماضي 7 أكتوبر 2026 على الساعة 15:03* بالتوقيت المحلي لنيويورك. البلاغ الذي صدر طبقا لـ *المادة 55 من النظام الداخلي المؤقت* عن طريق الأمين العام للأمم المتحدة، أكد أن الأمر لا يتعلق بجلسة علنية عادية، بل بـ *جلسة خاصة ومغلقة مع الدول المساهمة بقواتها وأفراد الشرطة في بعثة المينورسو*، عقدت وفقا لما ينص عليه *القرار الأممي 1353 (2001)* في جزأيه ألف وباء من مرفقه الثاني. المفاجأة في البلاغ، هو حضور الرجل القوي في ملف الصحراء، *ألكسندر إيفانكو الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة المينورسو*، الذي تم استدعاؤه للمشاركة في هذه الجلسة المغلقة استنادا إلى *المادة 39* من النظام الداخلي. وخلال هذه الجلسة السرية، استمع أعضاء مجلس الأمن الـ 15 وممثلو الدول المساهمة في المينورسو، إلى *إحاطة سرية وحاسمة قدمها إيفانكو حول الوضع الميداني للبعثة*، ليتم بعد ذلك فتح باب النقاش وتبادل وجهات النظر بشكل مباشر بين أعضاء المجلس وإيفانكو. ويبقى السؤال المطروح: لماذا كل هذا التكتم والسرية حول جلسة الصحراء؟ وهل ما كشفه إيفانكو داخل الغرفة المغلقة سيغير مجرى الأحداث قبل جلسة 30 أكتوبر الحاسمة؟