الصحراء اليومية/العيون
في قلب مدينة العيون، برز اسم عائشة رحال كواحدة من الفاعلات الجمعويات والسياسيات والحقوقيات اللواتي تركن بصمة واضحة في الساحة المحلية.
عُرِفت عائشة رحال بقربها الكبير من المواطنين، وإنصاتها الدائم لهمومهم وقضاياهم اليومية، حيث لم تكن مجرد فاعلة جمعوية عادية، بل كانت صوتا حقيقيا ينقل انشغالات الساكنة إلى من يهمهم الأمر، وتترافع عنها بكل جرأة ومسؤولية.
واشتهرت عائشة رحال بفتحها ومواكبتها لعدد من الملفات الشائكة التي كان يتجنبها الكثيرون، مدافعة عن الحقوق، ومترافعة عن الفئات الهشة، مما جعلها تحظى باحترام وتقدير واسع داخل جهة العيون الساقية الحمراء.
غير أن هذه الدينامية توقفت فجأة، حيث لوحظ اختفاء الفاعلة عائشة رحال عن المشهد الجمعوي والسياسي والحقوقي بالجهة، في ظروف لا تزال مجهولة، بين من يرجح أنها ظروف شخصية، وبين من يعتبرها مجرد استراحة محارب.
اليوم، ومع هذا الفراغ الذي تركته، تتعالى أصوات كثيرة من ساكنة وفعاليات جهة العيون، مطالبة بعودة هذه المناضلة الكبيرة إلى الساحة، لمواصلة دورها في الزود والدفاع والترافع عن قضايا المواطنين التي لطالما حملتها على عاتقها.

