الصحراء اليومية/العيون
خصصت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للعيون – الساقية الحمراء، 45 مركزا لإجراء امتحانات البكالوريا برسم دورة يونيو 2021، وتبنت حزمة إجراءات لضمان سلامة مترشحات ومترشحي هذا الاستحقاق الوطني.
وللوقاية من فيروس “كوفيد 19″، اتخذت الأكاديمية مجموعة من الإجراءات التي تتوخى ضمان حماية وسلامة المترشحات والمترشحين والأطر التربوية والإدارية والتقنية وكافة المتدخلين في هذا الاستحقاق، حيث عملت على توفير 45 مركزا للإجراء، 23 مركزا منها للمترشحين الأحرار، فضلا عن تخصيص 5 مراكز للتصحيح بمختلف المديريات الإقليمية.
وحددت 10 مترشحين كمعدل بكل قاعة امتحان عادية، مع تفادي القاعات العلمية والحرص على ضمان مسافة كافية فاصلة بين المترشحين والصفوف، وإدماج مترشحي مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي ضمن مترشحي التعليم العمومي.
وخصصت أيضا مركزا للامتحان بالمؤسسات السجنية بالنسبة للمترشحين السجناء الأحرار، مع الحرص على تعقيم كل المراكز ومرافقها عدة مرات في اليوم، وتوفير العدد الكافي من الكمامات لجميع المترشحين والمتدخلين في العملية، إضافة إلى وضع آليات لتنظيم الدخول تجنبا للاكتظاظ بمدخل كل مراكز الامتحان.
وضمنت الأكاديمية استدعاءات المترشحين الإجراءات الوقائية المحددة لمحطة إجراء الاختبارات؛ وعملت على وضع الحواجز والحدود من خلال التشوير الأرضي لضمان التقيد بالتباعد المكاني بين المترشحين والمترشحات قبل ولوج مركز الامتحان، بتنسيق تام مع السلطات الأمنية للإشراف على تنظيم هذه العملية خارج أبواب مراكز الامتحان وتأمين مداخلها ومحيطها ومنع التجمهر طيلة أيام إجراء الاختبارات.
كما تم تثبيت ملصقات التشوير لتيسير توجه المترشحين مباشرة إلى قاعات الامتحان الخاصة بهم في أقل مدة زمنية ممكنة؛ وتثبيت ملصقات أخرى بمختلف فضاءات مركز الامتحان لتنبيه المترشحين والمتدخلين إلى خطورة جائحة “كوفيد19″، والسبل المعتمدة للوقاية من الإصابة بالفيروس خلال اجتياز هذه الامتحانات.
كما قامت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتوفير مواد التعقيم بالعدد الكافي لدى كتابة وقاعات مراكز الإمتحان.
وبخصوص الموارد البشرية التي تمت تعبئتها للإشراف على هذه العملية، فقد بلغ مجموعها 2288 موزعة مابين معتكفين ومكلفين بالمراقبة ومراقبي جودة الإجراء والمكلفين بالمداومة، والمكلفين بالتصحيح ومراقبي التصحيح، والفرق الجهوية والإقليمية لتدبير هذه الامتحانات.
وفي إطار التحضير لهذه الامتحانات، عقدت لقاءات تحضيرية جهوية وإقليمية مع مختلف المتدخلين والشركاء في هذا الإستحقاق الوطني، في احترام تام لكافة التدابير الوقائية للحد من خطر وباء كورونا “كوفيد 19″، تجسيدا لمثل المقاربة التشاركية والتعبئة لإنجاح هذا الحدث، حيث تم عرض مختلف الجوانب التنظيمية والمنهجية والتدبيرية للامتحان الوطني، وتقاسم المرجعيات المؤطرة له والمعطيات الإحصائية المتعلقة بالتنظيم المادي للامتحانات ومستجدات دفتر المساطر.
كما تم إطلاع كافة المعنيين والمتدخلين على التدابير الاحترازية والشروط الوقائية والصحية التي تم توفيرها واتخاذها لتهييئ أحسن الظروف لاجتياز الامتحان الوطني، مع الحرص على التفعيل الأمثل للتوجيهات الوزارية والمقتضيات الواردة في دليل المساطر الخاص بتدبير امتحانات البكالوريا، ضمانا لصحة وسلامة كافة المترشحات والمترشحين وجميع الأطر الإدارية والتربوية وباقي المتدخلين في هذا الاستحقاق الوطني، بالإضافة إلى تحصين حقوق المترشحات والمترشحين في الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص، ضمانا لمصداقية ومكانة وموثوقية شهادة البكالوريا.
وبالموازاة مع هذه اللقاءات تم تنظيم حصص للدعم التربوي والنفسي من أجل الاستعداد لهذه الامتحانات، والقيام بحملات تحسيسية من خلال ملصقات إعلانية لمختلف المديريات الإقليمية من أجل توعية المترشحات والمترشحين بأهم التدابير والإجراءات الوقائية التي ينبغي التقيد بها ضمانا لصحتهم وصحة المواطنين والمواطنات.
وجرى التنبيه أيضا إلى عواقب الغش في الامتحانات، والتعريف بمقتضيات القانون 02.13 الصادر بتاريخ 25 غشت 2016 المتعلق بزجر الغش في الامتحانات، مع حث المترشحين والمترشحات على التحلي بقيم النزاهة والنجاح بجدارة وشرف واستحقاق.



