هكذ يراهن حزب “الأحرار” على قيادة جهة كليميم وادنون و”بوعيدة” عطات فرصة للنساء و الشباب و دارت فيهم الثقة باش ينقذو المنطقة من الاختناق….
الصحراء اليومية/ حميد بوفوس
مع اقتراب موعد الاقتراع المتعلق بالانتخابات الجماعية و التشريعية و الجهوية الذي ستشهدها البلاد في الثامن من شتنبر المقبل، يشهد حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة كليميم وادنون الذي تقوده ” امباركة بوعيدة ” ديناميكية ملحوظة.
ويطمح حزب الحمامة لتصدر الانتخابات في جهة كليميم وادنون، وهو ما عبرت عنه المنسقة الجهوية ” امباركة بوعيدة” وكافة مرشحي الحزب في حملاتهم الانتخابية .
ويعد حزب الأحرار منافسا قويا في المشهد الانتخابي بوادنون، وفق محللين سياسيين بالمنطقة.
ديناميكية لا تخطئها عين المتتبع للشأن الانتخابي، يشهدها حزب “الأحرار”، خصوصا مع انطلاق الحملات الانتخابية، و استقطاب الحزب لشخصيات وازنة .
وتأتي هذه الانتعاشة، بعد استقطاب الحمامة لمعظم الشخصيات البارزة الذين يمكن التعويل عليهم لصنع الفارق في هذه الانتخابات ، وهي القناعة التي تكونت مباشرة بعد هذا الاستقطاب .
وتطوي المنسقة الجهوية لحزب الأحرار المسافات بين أقاليم و مدن و جماعات جهة كليميم وادنون، في سباق مع الزمن الانتخابي، لعقد اللقاءات في إطار الحملات الانتخابية وفق ما تنص عليه قوانين التدابير الاحترازية الموصى بها من طرف وزارة الداخلية مع المرشحات و المرشحين و مناضلات و مناضلي والمتعاطفين مع الحزب، والرهان الأبرز خوض الانتخابات بنفس تصدر النتائج، وهو ما عبت عنه ” بوعيدة “قائدة “سفية الحمامة ” في أكثر من لقاء.
حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة كليميم وادنون حسب العديد من المتتبعين للشأن الانتخابي بالمنطقة، نصب عينيه تصدر زمام المبادرة السياسية بهذه الجهة التي تعد معقلا انتخابيا لحزب الحمامة، خاصة بعد التحاق شخصيات ذات وزن ثقيل بالمنطقة، أمثال ” محمد أرجدال و أحمد بيسون و الحسن الطاليبي “، و غيرهم من الأسماء الوازنة التي تم استقطابها في وقت وجيز.
و تؤكد ” بوعيدة ” في جميع اللقاءات أنها تتوفر على قيادة منسجمة قادرة على خلق المفاجأة و تصدر النتائج على مستوى الجهة.
تشتغل القيادة الحالية لحزب الأحرار بجهة كليميم وادنون وفق أجندة محددة، وبتوزيع واضح للمهام يعطيها قوة تنظيمية وفعالية في الأداء السياسي.
و اعتبر متتبعي الشأن الانتخابي، أن “الأحرار” من الأحزاب الكبرى، له قواعد وفية في المجال القروي والحضري، ويمكنه المنافسة على الصدارة، إذ أن ذلك مرتبط بوجود قيادة ، أعادت ترتيب الأوراق الداخلية واستجماع القوى، والعمل على استقطابات جديدة يمكنها تعزيز مكانة الحزب، وهذا يرتبط أيضا بجانب شخصية القيادة الحالية التي تحظى بالتوافق، و يرتبط كذلك بالمشهد الحزبي، حيث سيكون مجال تنافس الحزب على تصدر الانتخابات الجماعية و التشريعية و الجهوية بكليميم وادنون إلى جانب أحزاب أخرى.
حزب التجمع الوطني للأحرار مرشح لخلق مفاجأة وتصدر الانتخابا، في انتظار ما ستسفر عنه صاديق الاقتراع في اليوم الثامن من شهر شتنبر.
تصدر المشهد الانتخابي بجهة كليميم وادنون، يبدو رهان “الأحرار” بالانتخابات الحالية، وهو ما تؤكده مصادر من داخل الحزب، و ما أكده ” عزيز أخنوش ” رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال زيارته الأخيرة لمدينة كليميم، قائلا: “الحزب اليوم يفكر في تشكيل الحكومة ووضع برنامج قادر على التحقيق والتنفيذ، يزيل تداعيات جائحة كورونا من أجل غد أفضل و تستاهلو الأحسن.


