afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

“بهيجة السماعيلي”، رئيسة المحكمة الابتدائية بالعيون: حنكة في التدبير ونجاح في المسؤولية..

الصحراء اليومية/عبدالله بايه/العيون

نوه عدد من المواطنين (المرتفقين)، بجودة الخدمات التي باتت تسهر على تقديمها مؤسسة العدالة في شخص المحكمة الإبتدائية بالعيون، بعد الثقة المولوية السامية بتعيين الأستاذة “بهيجة السماعيلي”، رئيسة لذات المحكمة، والذي يجسد العناية الملكية السامية بالمرأة المغربية التي ما فتئت تبرهن عن قدرتها للنهوض بأعباء المسؤولية والريادة في مختلف المجالات.

وفي تصريح لـ “الصحراء اليومية”، أفاد (ج.أ)، أحد المرتفقين بالمحكمة، أن القضاء يشكل أحد أهم ركائز الدولة الحديثة، مبرزا أن دوره لا ينحصر فقط في البت في النزاعات و الفصل في الخصومات، وإنما يمتد الى أبعد من ذلك، فهو يشكل دعامة أساسية للنهوض بالاقتصاد الوطني من خلال تحسين مناخ الأعمال و زيادة منسوب الثقة لدى المستثمرين في الاقتصاد الوطني، فضلا عن دوره في صيانة الأمن القضائي للأفراد و الجماعات و تعزيز إحساسهم بالطمأنينة و الثقة، وهو ما بات جميع المرتفقين بالمحكمة يلاحظونه في الآونة الآخيرة. 

وأضاف متحدثنا في معرض حديثه، أن مختلف مرافق المحكمة الإبتدائية بالعيون، عرفت نوعا من الارتقاء في جودة الخدمات، ناهيك عن العمل الجاد المتسم بروح الإبداع والابتكار والتعاون بين مختلف مكونات منظومة العدالة من مسؤولين قضائيين، وقضاة، ورؤساء مصالح كتابة الضبط، وأطر وموظفي كتابة الضبط، ومختلف الفاعلين في حقل العدالة، وعلى رأسهم المحامون، والعدول، والمفوضون القضائيون، والموثقون، والنساخ، والخبراء.

حيث رفعت الأستاذة “بهيجة السماعيلي”، منذ تنصيبها على رأس المحكمة الإبتدائية بالعيون، عزمها على رفع تحدي إصلاح القضاء والسعي إلى استعادة ثقة المواطنين في القضاء، داعية جميع القضاة الى التحلي بأقصى درجات المهنية والانضباط وبالأخص تصفية الملفات بالنجاعة القضائية المطلوبة وفي الآجال المعقولة وإحترام توقيت الجلسات والنطق بالأحكام محررة بصفة علنية وفق ما يقتضيه القانون والتعامل بروح الإنسانية والمواطنة مع المتقاضين.

وختم المتحدث كلامه، أن مؤسسة المحكمة الإبتدائية بالعيون، تحتاج إلى إلتفاتة من الجهات الوصية على القطاع و تعيين رجال قضاء جدد بهاته المحكمة، بحكم النقص المسجل.

ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد