الصحراء اليومية/حسن بوفوس/العيون
يعرف موقف الشاحنات بشارع محمد اليزيد و حي الموطفين بالمرسى، انتشار الأزبال و انتشار الروائح الكريهة من مخلفات أزبال الشاحنات، مما يؤرق مضجع الساكنة، ويشكل خطرا قائما على سلامة أطفالهم..
هذا، و رغم إشارات منع ركن الشاحنات المنتصبة على مدخليه، فقد تحول إلى مرآب للشاحنات المهنية من الحجم الكبير و شاحنات نقل الأسماك، والتي يستعمل سائقوها المنبهات ليل نهار غير محترمين القوانين المعمول بها، وغير مكترثين بما يسببونه من إزعاج للساكنة، خصوصا الأطفال والشيوخ والمرضى، لاسيما في الصباح الباكر حيث يعمد السائقون إلى تسخين عرباتهم ذات الأصوات المدوية بالضغط على دواسة البنزين، ما يضطر معه السكان إلى قطع فترة نومهم وبالتالي ضياع ساعات مهمة من راحة الأطفال و آبائهم ممن ينتظرهم يوم عمل شاق.
هذا، فإن وقوف الشاحنات بالشارع المذكور، تحول إلى نقمة على الساكنة بسبب سوء استغلاله وتنظيمه، خصوصا وأن الساهرين عليه غالبا يدخلون في مشادات مع السائقين لاسيما في أوقات متأخرة من الليل و بالصباح الباكر.
لدى تناشد ساكنة شارع محمد اليزيد و كذا حي الموطفين بالمرسى، رئيس مفوضية الشرطة بالمرسى و كذا رئيس المجلس البلدي للمرسى قصد التدخل و حمايتهم من وقوف الشاحنات التي تؤوق مضجعهم.



