الصحراء اليومية/ حميد بوفوس
تعرف الوكالتين البريديتين التي تتوفر عليهما مدينة كليميم اكتظاظا وبطء في تقديم الخدمات المقترنة بالمعاملة البنكية، وتزيد حدة ذلك مع نهاية ومطلع كل شهر.
وتعرف الوكالتين البريديتين الوحيدتين بمدينة كليميم توافد العشرات من أصحاب الحسابات البنكية الراغبين في استخلاص رواتبهم وحوالاتهم، خاصة وأن أغلب الزبناء من المتقاعدين.
و تكتظ الوكالتين البريديتين بزبنائها، حيث تشهد طوابير لا تنتهي في غالب الأحيان إلى خارجها، مما يستدعي من المسؤولين عن قطاع البريد، اتخاذ كل التدابير الممكّنة لمعالجة و تجاوز مكامن الخلل.
و عزا مصدر مطلع في حديثه ل ” الصحرء اليومية ” الازدحام الذي تشهده وكالتي البريد بكليميم ، لغياب الطاقم الإداري الكافي للقيام بمختلف العمليات البريدية وتقديم خدمة جيدة للمواطنين، وذلك بسبب الخصاص الملحوظ في الموارد البشرية والتقنية. ويتسبب هذا الوضع في اكتظاظ يمتد إلى طوابير بمحيط الوكالة.



