الصحراء اليومية/العيون
ماهي الرسائل التي تريد، و تسعى، المانيا، إرسالها وإيصالها في هذا التوقيت بالذات، للمغرب، من خلال قيام سفيرها في إسبانيا بزيارة مفاجئة وإستفزازية لمليلية المحتلة، وهي زيارة تتزامن مع زيارة وزير الدفاع الإسرائلي في بحر الأسبوع السابق، بني غانتس، لهذا الأخير(أي المغرب)،؟….
المانيا، التي تقول دائما أنها لاتعرف الأسباب الحقيقية التي تجعل المغرب، في نظرها يعكر صفو العلاقات بينهما؟.
في حين أن المانيا، تعد من التعاليب الأروبية، الماكرة التي تجمع بين المهارة والصرامة والنفاق والخداع.
فهل هي رسالة مبطنة لإسرائيل، وتحذيرها عن تواجدها المحتملة في الشمال المغربي القريبة لأوروبا، مادامت تربطها بالمغرب إثفاق للدفاع المشترك، فقد جمعهما(اليهود والمانيا) ماضي وتاريخ دموي سيء في عهد النازية الهتليرية؟.أم أن الرسالة موجهة للمغرب كإشارة عن رغبة المانيا في خلق حلف بينها وبين كل من إسبانيا، والنظام السياسي العسكري الجزائري، يكون الغاز وقودها وسكتها الحديدية إلى أوروب إضافة إلى التنسيق العسكري والإستخباراتيا مادام مشروعها الغازي مع روسيا مهدد في أية لحظة، والدليل على ذالك الخلاف حول المهاجرين المتواجدين في الحدود البلاروسية، وبولونيا،.أم لهما معا الرباط وتل أبيب؟؟….



