الصحراء اليومية/العيون
كثيرا ما تحدثت المنظمات الحقوقية والانسانية عن تورط جبهة البوليساريو في تجنيد الأطفال، وخرجت مئات البلاغات والنداءات التي تدين سلوكها المشين واستغلالها المقيت لبراءة الأطفال وحداثة سنهم والزج بهم في تأثيث أنشطة عسكرية وتمكينهم من استعمال أسلحة محظورة دون الحديث عن ارتداءهم للزي العسكري في كل المناسبات التي تقيمها جبهة البوليساريو.
في زيارته لمخيمات تندوف، يمكن اعتبار المبعوث الأممي إلى الصحراء شاهدا رسميا على ما سبق، حيث رأى بأم عينيه والوفد المرافق له من موظفي الأمم المتحدة على حضور أطفال مجندين منهم من رافقه في جولاته، ومنهم من ساهم في تنظيم المشاركين، ومنهم من تأبط السلاح ضمن مجموعة مراهقين منتشرين في كل مكان يقفون بجانب سيارات عسكرية لا تخطئها العين ، ولا يمكن بأي حال التغاضي عنها.
نتمنى ان تكون زيارة المبعوث الأممي فرصة لطي هذا الملف بشكل نهائي والتعجيل بإصدار عقوبات عاجلة في حق قيادة البوليساريو التي تمادت في جرائمها التي لم تسلم منها براءة الأطفال.



