باش منعاودو نفس السيناريو لي وقع للطفل ريان…واش سلطات لعيون غادي دير شي دورة و تشوف هاذ الآبار لي عندنا و دير ليها شي حل؟
الصحراء اليومية/أحمد حضري/العيون
حادث الطفل ريان، الذي سقط ببئر عمقها ثلاثون مترا، سلط الضوء من جديد على واقع حفر الآبار العشوائية في المناطق القروية بالمملكة، بالنظر إلى الخطر الذي تشكله على سلامة المواطنين من جهة، والتحدي الذي تطرحه على مستوى الفرشة المائية من جهة ثانية، وبدأت تتعالى أصوات عدد من المواطنين بمدينة العيون، مطالبين والي جهة العيون-الساقية الحمراء ”عبد السلام بكرات”، بضرورة التدخل العاجل و القيام بدراسة إحصائية مضبوطة بخصوص أعداد الآبار العشوائية التي لم تعد صالحة للاستعمال.
وفي تصريح لــ “الصحراء اليومية“، أكد أحد الكسابة بإحدى الجماعات الترابية التابعة لنفوذ جهة العيون، أن الإقليم يتوفر على عدد من الآبار، والتي تتطلب دراسة تقنية مفصلة من أجل استيعاب خطرها، لا سيما أن العديد من ساكنة الجماعات والبوادي تعتمد على الآبار للحصول على المياه، لسقي الأراضي الزراعية و تزويد الماشية بالماء، وهنا يكمن الإشكال في هاته الآبار التقليدية التي لا يتم ترميمها بعد نهاية الاستعمال، ولا تتم العناية بها وتشكل خطرا على المواطنين.



