“محمد المحجوب الدبدا” يرفض المساس بالوحدة الترابية للمملكة ويستنكر ما اقدم عليه الرئيس التونسي “قيس سعيد”..
الصحراء اليومية/العيون
إن ما قام به الرئيس التونسي قيس اسعيد باستقباله الأمين العام لجبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي، بمناسبة انعقاد منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8) بتونس، يعد قرارا غير ودي اتجاه المملكة المغربية، ومخالفا لموقف اليابان نفسها الراعية للمؤتمر، وذلك باستقباله لرئيس المنظمة الانفصالية (البوليزاريو) بنفسه، مع البروتوكول الدبلوماسي المخصص لرؤساء الدول.
وإذ نؤكد أن الخطوة التي أقدم عليها قيس سعيد، لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على عدالة وقوة الموقف المغربي في موضوع مغربية الصحراء، المستند على حقائق التاريخ ومعطيات الجغرافيا وأدلة الشرع والقانون، فضلا عن دعم المجتمع الدولي الكبير والمتنامي.
وفي هذا السياق فإني أدين بأشد العبارات هذا التصرف الذي نعتبره عدائيا اتجاه المغرب ، معتبرين أن هذه الخطوة، تشكل تطورا خطيرا وغير مسبوق، وضربة جسيمة للعلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين .
و موقفا معاديا ومنحازا ضد قواعد حسن الجوار والشراكة وكذا ضد خيارات البناء المغاربي الوحدوي، ويخدم مخططات التجزئة والتقسيم التي شكلت معاهدة مراكش للاتحاد المغاربي تعاقدا لمحاربتها .
كما لا يفوتني أن أؤكد بأن خارطة الطريق حول النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، قد حددها جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطابه الأخير بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب .
ختاما فكوني أحد أبناء الأقاليم الجنوبية أجدد تأكيدي على الدعم و المساندة المطلقة للخطوات التي أعلن عنها المغرب في مواجهة هذا التطور الخطير والعدائي.
محمد المحجوب الدبدا
– رجل أعمال
– رئيس نادي الروتاري بوجدور
– فاعل جمعوي

