أنَا خَايْفْ لاَيْجِي شِي نْهَارْ وِقُولُو لِينا كابرانات الجزاير أن النقش على خشب العرعار دْيَالْهُمْ..هَا عْلاَشْ..
الصحراء اليومية/العيون
عندما استقبل الملك الحسن الثاني رحمه الله الأمينَ العام للجبهة الإسلامية للإنقاذ المرحوم عباسي مدني في الباخرة الملكية “مراكش” الراسية في ميناء الجزائر أثناء حضور الملك قمة زرالدة لقادة دول “المغرب العربي” عام 1990.
أثار انتباهي الطاولة أمام الملك وهي من فن النقش على خشب العرعار الذي تشتهر به الصويرة، مسقط الرأس، والمُسمى”التوريق”.
نتمنى ألا يكون الملك قد أهداهم إحدى الطاولتين فيخرُجَ علينا اليوم منهم من ينازُعنا هذا الفن كذلك..



