الصحراء اليومية/العيون
و لكي يواجه هذا الموقف الذي تعبر عليه الدول العربية علانية في الأمم المتحدة و آخرها الموقف الفلسطيني…
و رفض مصري الانجرار لموقفه بعد زيارة تبون المضحكة للقاهرة التي سبقها تصريح السفير في الرباط…
لذلك الحركي…
يريد أن ينشأ جبهة مضادة لهذا الموقف في المنطقة معتمدا على عامل الكراهية الجيني لشعوب هذه المنطقة للمغرب…
معتقدا أنه بذلك سيحاصر المغرب سياسيا اقليميا و في نفس الوقت يخلق شرخا في الموقف العربي الموحد المساند للمغرب…
لذلك هو يضغط على “الجارية” الشرقية تونس و البيضان في الجنوب للوقوف معه في معركة الحياة أو الموت التي يخوضها…



