في أقل من 48 ساعة، قامت نائبة وزير الخارجية الأمريكي السفيرة ميشيل سيسون بزيارة الجزائر ثم المغرب. الغريب أنها و السفيرة الأمريكية في الجزائر العاصمة ارتدوا الكمامات أثناء لقائهم بالرئيس تبون وبقية المسؤولين الجزائريين… بينما في الرباط لم يرتدوا أي كمامة.. هل لدى المسؤولين الأمريكيين معلومات غير علنية عن وضعية وباء كورونا في الجزائر؟ هذل دليل آخر أن الأمريكيين لا يثقون أبدا في المعطيات التي يعلنها الجزائريون.. فما أدراك بالوعود..