afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

قائد أركان كابرانات_الكوكايين مَعْنْدُو لُوجْهْ عْلاَشْ إِحْشَمْ..سِيدُو مَاكْرُونْ ݣَعْدُو عْلَى قَالْبْ صْحِيحْ..قْرَاوْ تْفَهْمُو القَالْبْ مْنَيْنْ جَايْ..

الصحراء اليومية/العيون

في الصورة أعلاه نرى قائد أركان كابرانات الكوكايين المدعو شنقريحة و هو يتلقى هدية ثمينة من قائد جيوش فرنسا، مستعمر الأمس و اليوم الذي لا زال يخدمه بإخلاص و هو يعرض جماجم أجداده في متحف اللوفر شاهدة على إجرامه في حق شعبه، و أي هدية تلك، إنها خوذة ضباط فرقة الفرسان الفرنسية Les Hussards التي أنشئت أولى كتائبها في شهر نوفمبر من العام 1792 في عز الثورة الفرنسية، و قد تشكلت الفرقة كلها من 9 أفواج، شاركت كلها و بدون استثناء في معارك غزو الجزائر ضد قراصنة الداي حسين و من معه، و استمرت في حربها و جرائمها ضد الشعب الجزائري طيلة 132 سنة ( خصوصا الفوج الثامن الذي اشتهر بقمع انتفاضات السكان المحليين باقتحام القرى في البوادي بالخيول و السيف كما حدث مع سكان واحة الزعاطشة بولاية بسكرة التي أبيدت عن بكرة أبيها برجالها و شيوخها و نساءها و أطفالها و عددهم أكثر من 13000 شخص و أحرقت واحتهم بنخيلها و مزارعها و بيوتها و سوتها تماما بالأرض.

و قد استشهد تبون بلسانه بهذه الجريمة قبل نحو عام في محاولة بائسة للمتاجرة بدماء شهداء في حديث إلى الصحافة الجزائرية) كما كانت جوقة الشرف التابعة لها هي من تستقبل مبعوثي سلطات الاحتلال خلال زيارتهم أو تعيينهم هناك (رجالها كانوا مكلفين بحراسة وزير الداخلية الفرنسي “فرانسوا ميتران” خلال جولاته التفقدية لقوات الجيش الفرنسي إبان ما يسمى بحرب التحرير)، و لم يغادر آخر جنودها أرض الجزائر إلا في نهاية عام 1961، و ها هو اليوم قائد الجيش يبدو منتشيا و فخورا بنفسه و هو يتلقى خوذة حديدية لفرسان هذه الفرقة من يد قائد الجيوش الفرنسية، بينما لا زالت تحتفظ دولته بجماجم الشهداء في متحفها حتى اليوم، فأي ذل و هوان بلغه هؤلاء القوم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد