afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

إذا كان والي جهة مراكش يَعْلَم فتْلك مُصيبة وإِذَا كَان لا يَعلم فالمُصيبة أعظم…

الصحراء اليومية/محمد بنعبدالله/مراكش

فعلا، اليوم مراكش ممتلئة عن آخرها حتى أصبح الزائر يجد صعوبة كبيرة في ركن سيارته بالشارع العام، بسبب شوارعها الضيقة فيلجأ إلى سيارات الأجرة، هنا مربط الفرس..

السؤال.. لماذا اصبحت مراكش هكذا، ما السبب !! ؟؟

بعض الناشطين الجمعويين في المجال السياحي، أكدوا أن فئة معينة من سيارات الأجرة الصنف الصغير لا ترغب في نقل المواطن المغربي أو كما يلقبونهم “بوبليغة”، علاش وكيفاش.. المسؤولين بولاية جهة مراكش هم من لهم الحق في الجواب.

كما أضاف مرشد سياحي (م.و)، اليوم مراكش تتوفر على أكثر من 2000 مأذونية في الصنف الصغير، ناهيك عن الصنف الكبير، فجل هؤلاء مركونين بجنبات الفنادق المصنفة بحي الشتوي و جليز والنخيل وأمام مطار المنارة الدولي وكذلك أمام ساحة عرصة البيرك “جامع الفناط وُزِيد وُزِيد…، ولا أحد من المواطنين يحق له التنقل عبرهم إلا الأجنبي”غير لمزعر الشعر وعينيه خضرين” من أجل دريهمات إضافية كما وقع بمطار المنارة أواخر السنة الماضية “فضيحة 350 درهم” !!! 

الغريب.. رخصة الثقة الممنوحة للسائق المهني بنودها واضحة، لا تمييز في نقل الركاب، سواء كان مغربي أو غيره “الكل سواسية”.

هذا التصرف للأسف ترك مدينة مراكش تعاني ولا أحد من المسؤولين يغيره ولو بتطبيق القانون.

هنا يطرح السؤال.. هل يعلم والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش بما يقع، وهل سيتم تطبيق القانون مع خارقيه أم “لي بغا يدير شي حاجة يديرها ولي حصل يودي”، وبالمقابل سُمعة مدينة مراكش وسياحتها في مهب الريح ؟؟؟

ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد