عندنا عندما يدافع المغربي عن مغربية الصحراء الشرقية فهو يستنجد بالسيدة بهيجة السيمو صاحبة دكتوراه في التاربخ من السوربون… وعندما يريد الجزائري الرد عليها والدفاع عن الحدود الموروثة عن الاستعمار فهو يستنجد ببيطري يعمل فيديوهات على اليوتيوب… لا مقارنة مع وجود الفارق…
الصحراء اليومية/العيون


