زيارة “ديميستورا” نموذج.. هذا هو “عبد السلام بيكرات” والي لعيون لِّي تْمَكَّنْ بَاشْ إِدِيرْ حَدْ لْمختلف المظاهرات المسيئة للوطن بكل أقاليم جهة العيون بحكمة وتبصر وفي ظرف جد وجيز…
الصحراء اليومية/العيون
حاولت البوليساريو الدفع ببعض إنفصالي الداخل معظمهم من الأطفال والقاصرين للخروج في إحتجاجات متقطعة بشوارع وأزقة العيون للفت إنتباه المبعوث الأممي وإستغلال تواجده بمدينة العيون برفع شعارات إنفصالية.
لكن ومنذ أن نال ثقة عاهل البللاد على رأس ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، إستطاع عبد السلام بيكرات أن يضع حدا لمختلف المظاهرات المسيئة للوطن بكل أقاليم جهة العيون الساقية الحمراء بحكمة وتبصر وفي ظرف جد وجيز.
كما أنها مظاهرات كانت تؤرق الولاة قبله دون أن يجدوا إلى ذلك سبيلا، حيث سارع بيكرات إلى وضع لبنات إستباقية يستعملها خصوم الوحدة الترابية للمملكة، ما أثبت نجاعته في التصدي لكل الممارسات الغير قانونية التي تثير الفوضى بالمنطقة.
إلى ذلك استنهض والي العيون بيكرات المتمرس سياسيا هِمم المسؤولين والسلطات بمختلف تلاوينها والمتدخلين في مختلف القطاعات تحسبا لأي طارىء قد يعرقل تحرك المبعوث الأممي والوفد المرافق له، وذلك عبر قبضة أمنية سلسلة قفزت بالمدينة إلى مصاف المدن المتحضرة والآمنة.
لكن، فإنه لا وجود لأي أثر لهذه الاحتجاجات على أرض الواقع وأن الأمور تمر في أحسن الأجواء، وأن انفصاليي البوليساريو عرفو جليّا أن لا مكان لهم في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وأن ولاءهم للبلاد وليس لقيادة الرابوني التي تنهب من المساعدات الإنسانية المقدمة للمحتجزين بمخيمات تندوف.

