تبا لأنطونيو گوتيريش.وتبا لدي ميستورا.وللولايات المتحدة الأمريكية ولإسبانيا ولمجموعة أصدقاء الصحراء الغربية ولكل أصحاب المصلحة.و”فِيكْ فَظْمَة يا مينورسو”…
الصحراء اليومية/العيون
تبا للأمم المتحدة.
تبا لأنطونيو گوتيريش.
وتبا لدي ميستورا.
وللولايات المتحدة الأمريكية ولإسبانيا ولمجموعة أصدقاء الصحراء الغربية ولكل أصحاب المصلحة.
و”فيك فظمة يا مينورسو” -طز فيك يا مينورسو-.
سحقا لكم كلكلم.
ولا نحتاج لناصر بوريطة.
ولا لعمر هلال بعد الآن.
ولا نحتاج القنصليات.
ومن أنتِ يا موريتانيا حتى تكوني جزءا من الحل ؟
وسحقا للجزائر ولتبون وبوتفليقة وبومدين.
ولنظامها العسكري.
ولا نريد مواقف الغرب.
ولتشرب روسيا من مياه المحيط الأطلسي.
وليبتلع الإتحاد الأوروبي ثروته السمكية.
ولماذا نبحث عن الحل وحركة صحراويون من أجل السلام عندنا.
وموجودة هي.
ولماذا نستقبل جوشوا هاريس وبإمكاننا إستقبال الحاج باريكلا أو ثاباتيرو بالمعنى الأصح.
لماذا هذه الضوضاء كلها ؟
لماذا نطيل أمد هذا النزاع ؟
ولخمسين سنة ننتظر.
وأتحرق شوقا للتعرف على أبناء عمي وأبناء عماتي.
وأتحرق شوقا لأراهم وأضمهم وأُحس أن لي سندا في صراع بتنا فيها غرباء.
وتتحكم الجزائر وموريتانيا وثاباتيرو في مصيرنا.
لا داعي لكل ذلك وحركة صحراويون من أجل السلام موجودة.
لاداعي لكل هذا.
وكأن بوصلتها تتيه شمالا وجنوبا فقط.
وكأن لهذه الحركة نظرة بعيدة أخفت ما عند أقدامها.
والغريب أنها تعقد مؤتمراتها في لاس بالماس.
وفي دكار.
ولهذه الحركة تنسيقيات ومكاتب.
ومدراء ورؤساء ومنسقون و”إطارات”.
والغريب أني لا أعرف منهم أحدا إلا من رحم ربي.
ولا أعرف أبناء من هم ؟
وفجأة يخرج هؤلاء وبيدهم الحل.
ويريدون تسوية المسألة.
ويدلون بدلوهم.
ولهم مقترحات.
ومقاربات وإستراتيجيات.
ووفود.
وتذاكر طائرات وفنادق.
ويسعون لإنهاء النزاع.
وكأنهم ليسوا بصحراويين.
وكأنهم لا يعرفون أن كل صحراوي يمثل نفسه.
وأن كل صحراوي له صوته.
وكل صحراوي له لسان يعبر به.
وكل صحراوي عنيد.
وكأنهم غرباء عنا ولا يعرفون أننا كالإبل.
وعنيدون.
ونزداد عنادا إن إقتضى الحال وإن لم يقتضي.
وكأنهم وافدون لا يعرفون بيد من الحل.
وللمفارقة لا يعرفون أيضا أن مصيرنا لا يقرره أحد ولو كان شيخ قبيلة.
ولو كان “إطارا” كما تحب الحركة أن تسميه.
ولو كان بـ “بوه ولا بلا بو”-بأبيه أم من دونه-.
وكأنهم من قوم ثاباتيرو.
ومن قوم خوسيه بونو.
لاداعي لكل هذا أيتها الأمم المتحدة.
لاداعي لعملية سياسية متعثرة.
ولا داعي لجهود روزماري دي كارلو.
وأنت يا ألكسندر إيفانكو -الممثل الخاص رئيس مينورسو- “كري لك بوتيك فاسكيكيمة” -إكتري محلا في شارع اسكيكيمة بالعيون-
وإياك أن تقفز من حائط المكسيك نحو الولايات المتحدة الأمريكية.
وتجارة “لملاحف” أكثر نجاحا.
ومالك أنت والبعثة الأممية يا فخر الأحسن -الجنرال قائد قوات مينورسو-.
وما على گوتيريش فعله الآن هو أن ينتظر مكالمة واحدة.
وأن يوصي مدير مكتبه.
وأن يؤكد عليه بضرورة الإجابة على رقم واحد فقط أوله 0661.
وأن ينتظر رسالة واحدة من حركة صحراويون من أجل السلام ليأتي الحل.
ويعلنه المتحدث ستيفان دوجاريك في إحاطته الصحافية ليوم غد.
وينتهي النزاع ونلتقي مع إخواننا.
والعجيب أن هذه الحركة لا تعرف أن هنالك من لا تستطيع تجاوزه.
وإن أنكرت أصله.
والغريب أنها لا تعلم أن هنالك من غاب لنحضر.
وأن هناك من مات لنحيا.
وأن هناك من ذهبَ لنأتي.
بالله عليكم أخبروهم أن الحل ليس بيد أحد منهم.
بالله عليكم أخبروهم أن نزاع الصحراء ليس مباراة لريال مدريد وبرشلونة كما يقول أحدهم.
وأن المسألة أعمق.
وأن من عاش بفضل ريع النزاع لا يجب أن ينبس ببنت شفة.
وأننا على الضفتين قررنا مصيرنا.
ولكل منا توجهه.
والخط الثالث غير موجود.
والإمتيازات مضت إلى غير رجعة.
ونزاع الصحراء لم يعد دجاجة تبيض ذهبا.
ولا داعي للف والدوران.
وهناك من يمثلنا.
وهناك من نثق فيه.
ونؤمن به ويمضي في عمله.
وكافيكم من لخروطي -يكفيكم ترهات-.
– ذ.الوالي الزاز/كود


