afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الجزائر والبوليساريو دَايْرِينْ حمْلة للتشويش عْلى علاقات المغرب وموريتانيا..

الصحراء اليومية/العيون
حشر ناشطون جزائريون وتابعون لجبهة البوليساريو أنوفهم في العلاقات المغربية الموريتانية، لاسيما بعد زيارة وزير الخارجية الموريتانية محمد سالم ولد مرزوگ للمملكة المغربية بداية الأسبوع، وإجماع مسؤولي البلدين على الروابط العميقة بينهما.
وأطلق ناشطون جزائريون وآخرون تابعون للبوليساريو حملة تضليلية للتشويش على التصريحات الرسمية للبلدين وتأكيدها على قوة علاقاتهما وإنفتاحهما على شراكة إقتصادية وتجارية مهمة مستقبلا، من خلال إستذكار عمليات القوات المسلحة الملكية شرق الجدار الرملي.
وحاول الناشطون على منصات التواصل الإجتماعي الترويج للحوادث السابقة للمنقبين الموريتانيين شرق الجدار الرملي والتذكير بعدد الضحايا الموريتانيين الذين سقطوا منذ إعلان جبهة البوليساريو التنصل من إتفاق وقف إطلاق النار في نونبر 2020، قصد التشويش على الدينامية التي تشهدها علاقات الرباط وانواكشوك.
وروج هؤلاء لصور القصف والسيارات التابعة للمنقبين الموريتانيين عن الذهب شرق الجدار الرملي في محاولة للفت الإنتباه ودغدغة مشاعر الرأي العام الموريتاني، علما بأن الحكومة الموريتانية نفسها والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني قد دعوا سلفا لعدم ممارسة نشاط التنقيب عن الذهب خارج الأراضي الموريتانية وتحميل المنقبين المسؤولية.
وذهب الناشطون الجزائريون والموالون لجبهة البوليساريو حدَّ الترويج لكون رفع موريتانيا للرسوم على السلع المغربية يعد ردة فعل على سقوط الضحايا الموريتانيين شرق الجدار الرملي، علما بأن وزير الشؤون الخارجية الموريتانية كشف خلال زيارته للمغرب أن زيارته تروم بحث عدد من الملفات العالقة بما في ذلك مسألة الرسوم في إشارة لسعي البلدين لحلها بعيدا عن ما يتم تسويقه.
  • الصورة تعبيرية.
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد