الدَّقْ تَمْ..بعد الضربة الأمريكية- الإسرائيلية لإيران..نظام الكابرانات طَاحْ فْمَاْزَقْ خَايْبْ.. وُلَّى خَايْفْ من مخططات “ترامب” المستقبلية … ؟!!
الصحراء اليومية/العيون
عندما قال الرئيس الأمريكي في خطابه بأن هجومه على إيران “هو حرب بلا توقف حتى سقوط النظام الصفوي، و هدفها القضاء على أذرع إيران و إنهاء دعمها للحركات الإرهابية في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا و أنه استدعى أصدقاءه للمشاركة في هذه الحرب…”، فالنظام الجزائري التقط الإشارات الأمريكية و شعر بالانزعاج و أحس أنه المقصود بالعبارة التي تحدث فيها عن شمال إفريقيا.

ردة الفعل هاته تؤكد أن النظام الجزائري شعر بأنه أخطأ حين أرسل بعض عناصر الجيش الجزائري إلى الحدود لاستفزاز المغرب، و حين قرر فتح ملف “غار اجبيلات”، و شعر بأنه أخطأ عندما اعتبر الحرب على إيران “عدوانا ضد دولة تبحث عن السلام”، و حين استقبل بالترحيب دعوات الصفحات الإيرانية للبوليساريو من أجل استهداف مضيق جبل طارق … و أخطأ لأنه لم يأمر البوليساريو بتعليق الأنشطة العسكرية بالتزامن مع الجلسات التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية…. و أخطأ حين أعلن أنه استهدف تجار مخدرات من جنسية مغربية و قتلهم دون أن يقدم ما يدل على تورطهم في تلك التجارة… و أخطأ بأنه ترك البوليساريو تنشر بيانات الأقصاف مغلوطة …
كان الإعلام الجزائري قبل خطاب الرئيس الأمريكي مخلص لعقيدة التفوق الجيو-إستراتيجي و خطاب “النيف” و الخطوط الحمراء، التي يضعها الرئيس “تبون” حسب هواه في خرجاته الصحفية، و كان هذا الإعلام يركز على نشر خسائر المغرب في حربه مع البوليساريو و يمجدها كانتصارات جزائرية – معنوية، و فجأة بدأت القنوات الرسمية تردد أناشيد المظلومية، و تنشر معطيات البوليساريو و خسائرها البشرية…، مما يؤكد أن قصر المرادية يشعر فعليا بعدم الراحة من الصمت الأمريكي و الإيحاءات التي لا يتوقف عن تكرارها “ترامب”…


