الصحراء اليومية/العيون
من دون انتظار انتهاء ولايته القانونية، المقررة في 7 غشت 2026، أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أنه سيغادر منصبه في 20 يوليوز. ويريد أن يطبع هذا الرحيل بخطاب و”مظاهرات” لأنصاره احتجاجا على انتخاب المحامي المنتمي إلى اليمين المتطرف، أبيلاردو دي لا إسبرييّا. كما أعلن أنه سيقاطع مراسم تنصيب خلفه.
ومن شأن هذا القرار أن يحول دون تمثيل البوليساريو خلال أداء الرئيس الكولومبي الجديد اليمين الدستورية، كما حدث خلال أولى مراسم تنصيب نجيب بوكيلي في السلفادور في يونيو 2019، ودانيال نوبوا في الإكوادور في نونبر2023. غير أن حضور إبراهيم غالي وخطري أدوه هاتين المناسبتين لم يمنع لاحقا قطع العلاقات بين البوليساريو وهذين البلدين.
وقد رد خلف غوستافو بيترو على رسالة التهنئة التي وجهها إليه الملك محمد السادس غداة فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 21 يونيو. وقال في بيان نشره على منصة إكس”إن تهنئة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأبيلاردو دي لا إسبرييا تعد من أبرز الرسائل الدولية التي وردت عقب الانتخابات الرئاسية، وتعكس إرادة المملكة المغربية في إعطاء دفعة جديدة لعلاقاتها مع كولومبيا”.
وكان بيترو قد أعاد، في 11 غشت 2022، الاعتراف بـ”جبهة البوليساريو”، بعد أربعة أيام فقط من تنصيبه رئيسا لكولومبيا



