afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

محمد علي العظمي “الحضرامي”… غياب رجل الدولة في زمن الحاجة للكفاءات..

الصحراء اليومية/عبدالله لبيهي
في الذاكرة الإدارية والسياسية للمغرب، تبرز أسماء قليلة جمعت بين الهيبة والكفاءة والنزاهة، ومن بين هذه الأسماء التي لا يمكن تجاوزها، اسم “محمد علي العظمي” الحضرامي.
تقلد الرجل عدة مناصب كانت كلها اختبارا حقيقيا لقدرته على التدبير،
  عاملا على إقليم قلعة السراغنة: عُرف خلالها بالصرامة في تطبيق القانون وبالقرب من المواطن، بصم فترة تميزت بمحاربة الفوضى وتنظيم المجال الحضري والقروي بالإقليم.
والياً على جهة كلميم – واد نون: قاد الجهة في مرحلة دقيقة، حيث اشتغل على تنزيل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، ودفع بعجلة المشاريع الكبرى، وعمل على ترسيخ الاستقرار والتنمية في بوابة الصحراء.
محمد عالي العظمي ليس مجرد مسؤول إداري، هو إنسان مثقف، صاحب تكوين وتجربة، تشهد له كل المحطات التي مر منها بالحكمة في اتخاذ القرار، وبالبعد عن الشعبوية، وبالتركيز على العمل الميداني.
كان يؤمن بأن “رجل السلطة خادم للمواطن أولا”، وهذه القاعدة جعلته قريبا من انشغالات الناس وكسب احترام الجميع، حتى خصومه السياسيين..
اليوم، وفي ظل التحولات الكبرى التي تعرفها البلاد، وفي ظل النقاش حول النموذج التنموي الجديد والحكامة الترابية، يطرح الجميع نفس السؤال: أين اختفى محمد علي العظمي الحضرامي؟
اختفاؤه من الواجهة تزامن مع حاجة ملحة لمثل هذه الكفاءات التراكمية، كفاءات جمعت بين تجربة العمالة والولاية، وبين فهم عميق لخصوصيات الجهات، خاصة أقاليم الجنوب.
فعودة محمد علي العظمي الحضرامي إلى الحقل السياسي والإداري أصبحت ضرورة.  
المغرب في حاجة إلى رجال الدولة، في حاجة إلى من راكموا التجربة وأثبتوا الكفاءة.  
في حاجة إلى من يمكنهم أن يكونوا إضافة حقيقية في تدبير الشأن العام.
فكما قيل: “الأوطان لا تبنى إلا بسواعد أبنائها المخلصين”.
ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد